مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

سر الجدل حول "إسلام" بطل المعركة الحاسمة!

وقف لابو لابو حاكم جزيرة ماكتان الصغيرة في الفلبين ضد ممارسات الإسبان، بقيادة فرناندو ماجلان في حملتهم الكبرى حول العالم لتطويق العالم الإسلامي. قاوم عنفهم وهاجمهم وقتل ماجلان.

سر الجدل حول "إسلام" بطل المعركة الحاسمة!

ماجلان، البحار البرتغالي في طليعة تلك الحملة الإسبانية التي وصل فيها إلى الجزر الفلبينية النائية عام 1521، لم يكن في رحلة استكشافية جغرافية صرفة.

كان هذا البحار الشهير في حملة تبشيرية يبحث في سياقها عن طريق للتوابل، وعن مستعمرات جديدة تؤمن هذه التجارة المربحة، للتخلص من نفوذ المسلمين ومحاصرتهم.

خدم فرناندو ماجلان البرتغال منذ نعومة أظافره، درس العلوم وشارك في حملات عسكرية لبلاده في الهند وإفريقيا وتعرض لإصابات في عدة معارك.، ثم عاد إلى بلاده وعاش بمعاش خصص له على الكفاف.

انضم في عام 1513 إلى أسطول ضخم يتكون من خمسمئة سفينة وجيش جرار، دفع به الملك البرتغالي مانويل إلى المغرب لإخضاعه. بقي ماجلان في الغرب عقب الانتصار، وهناك تعرض لإصابة خطيرة في ساقة في أحد الاشتباكات، جعلته يعرج طيلة حياته.

كُلف بحراسة الماشية التي انتزعت من المغاربة، واتهم لاحقا بأنه باع قسما من القطيع الذي انتزع من الأهالي إلى السكان! سمعته تشوهت على الرغم من تبرئة المحكمة له، ومنّ عليه الملك مانويل من حديد بمعاش هزيل.

كان طموح ماجلان أكبر بكثير من معاش تقاعدي. كان يحلم بالوصول إلى جزر التوابل، وككان يعرف أن معرفة الجغرافية تؤهله للكثير.

حين صدت أبواب الملك مانويل أمامه تحوّل مع مجموعة من البحارة إلى إسبانيا، وعرض مشروعه على القصر.

كان السكان الأصليون في جزر الفلبين النائية قد قضوا على رحلة استكشافية سابقة، وكان الجميع على ثقة بأن المحاولة الجديدة ستكون واعدة بالأرباح.

دخل ماجلان في مساومات مع ملك إسبانيا على  نصيب قدره، خمس الدخل من الرحلة، وعشرين من الأراضي الجديدة.

تم تجهيز أسطول من 5 سفن وما يقارب 300 بحار، 40 منهم برتغاليون. قاد ماجلان هذا الأسطول الصغير في سبتمبر 1519، على طول ساحل إفريقيا إلى المحيط الأطلسي، في طريق طويل لتجنب البرتغاليين المنافسين.

بحلول نهاية العام وصل ماجلان إلى البرازيل، وكان بحارته، أول أوروبيين شاهدوا طيور البطريق، واكتشفت رحلته أيضا منطقة باتاغونيا الفريدة، التي تعد موطن أناس طوال القامة. كان طول السكان المحليين حوالي 1.8 متر، ولم تكن قامات الإسبان تتجاوز في المتوسط أكثر من 1.5 متر.

قيادة بحار برتغالي لأسطول إسباني لم تعجب الكثير من البحارة، فحدث تمرد خلال فصل الشتاء قمع من دون تردد، إلا أن الإسبان المتمردين احتفظوا بضغائنهم في قلوبهم.

في فصل الربيع تحطمت إحدى السفن الخمس، وفقدت كمية كبيرة من المؤنة. تحين البحارة الإسبان الفرص وتمكنت مجموعة منهم على ظهر إحدى السفن من الهرب والعودة إلى إسبانيا.

ابحر ماجلان بالسفن الثلاث المتبقة في المحيط الهادئ لنحو ثلاثة أشهر، ومات عدد من البحارة من الجوع ومرض الإسقربوط.

وصلوا إلى جزيرة هناك، ونجح البحارة في اصطياد سمكتي قرش. وفي الجزيرة الثانية، صعد السكان المحليون إلى إحدى السفن وسرقوا ما طالته أيديهم بما في ذلك القارب، ورد الإسبان باستعادة القارب بعد إحراق القرية وقتل العديد من السكان المحليين، ثم تزودوا من هناك بالمواد الغذائية.

محطتهم التالية كانت جزر الفلبين. كانوا في ذلك الوقت يبحثون عن جزيرة غير مأهولة.

بدت لهم جزيرة سيبو مع سكان ودودين. استمالهم الإسبان بهدايا من الخرز والمرايا، وتبادلوا معهم أدوات الحديد مقابل الذهب!

جزيرة سيبو كان يحكمها "رجا هومابون"، تم تعميده وأدخلت حاشيته إلى الكاثوليكية، إلا أن زعيم جزيرة ماكتان المجاورة، وتقول إحدى الروايات أنه كان مسلما، رفض الانصياع للإسبان وحرض الجزر الأخرى على مقاومتهم.

استعان ماجلان بمدافعه وبأسلحته النارية المجهولة تماما في المنطقة لقمع التمرد، وأمر بإحراق قرية لابو لابو.

استعد لابو لابو للمعركة، واستعان مقاتلوه بأسلحتهم البدائية بتكتيك ذكي. كانوا يركضون أثناء هجومهم في خطوط متعرجة كي لا يسمحوا للإسبان بتصويب بنادقهم.

 بعد ساعة من القتال، أصاب مقاتل محلي ماجلان في وجهه، قبل أن يقتل بحربة. انهالت السهام المسمومة على ماجلان وأصيب في ساقه، ثم طوقه رجال لابو لابو وقضوا عليه.

هرب من تبقى من الإسبان إلى جزيرة سيبو، ومن هناك حاولوا شراء جثة ماجلان إلا أن لابو لابو رفض تلك الصفقة.

بعد تلك الحادثة، أرسلت إسبانيا أربع حملات متتالية لغزو جزر الفلبين إلا أنها انتهت جميعا بالفشل.

يفتخر الفلبيون بلابو لابو، البطل الذي كان أول من قاوم الاستعمار الإسباني، وهو رمز يحمل اسمه أكثر من مكان في الأرخبيل.

على الهامش، يدور جدل حول لابو لابو، ويحاول البعض باستماتة التأكيد على أنه لم يكن مسلما وأنه كان وثنيا، من عبدة الأرواح.

أصحاب هذا الموقف يقولون في نفي الإسلام عنه إن لابو لابو وسكان جزيرة ماكتان وما جاورها، كانت الأوشام تغطي أجسامهم، وبما أن الإسلام يعارض مثل هذا السلوك، فهم ليسوا بمسلمين.

الغريب أن البعض من هؤلاء يشير أيضا في معرض تأكيد وثنية سكان تلك الجزر، إلى أنهم رضوا باعتناق المسيحين فيما لو أنوا كانوا مسلمين لكان الأمر صعبا للغاية. هؤلاء يتناسون أن ماجلان في تلك الحملة والحملات المشابهة كان يفرض المسيحية بالمدافع والحديد والنار.

المصدر: RT

التعليقات

عراقجي من إسلام آباد: لا لقاء مع الأمريكيين ولا مفاوضات نووية

جيفري ساكس: أزمة اقتصادية خطيرة ستضرب الدول وحرب عالمية تلوح في الأفق.. لا تقصفوا إيران  

بالتفاصيل والأحداث المفصلية.. خطة "الإطاحة بالنظام الإيراني" بعيون إسرائيلية

سوريا.. توقيف أقارب المتهم الرئيسي بمجرزة التضامن ومخاوف في قريته من أعمال انتقامية

إيران لحظة بلحظة.. الهدنة مستمرة مع الولايات المتحدة والعودة إلى طاولة التفاوض متعثرة

الجيش الأمريكي يكشف عن المدمّرة التي تقود حصار الموانئ الإيرانية (صورة)

"توتال إنرجيز" تحذر: بقاء 20% من احتياطيات النفط والغاز في مضيق هرمز سيؤدي إلى "عواقب وخيمة"

طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة "لإلحاق ضرر أشد بالمعتدي"

إيران.. تفكيك قنبلة GBU-39 استقرت على عمق 13 مترا تحت مبنى سكني (صورة)

سوريا.. القبض على أمجد يوسف المتهم الأول بارتكاب مجزرة حي التضامن الدمشقي (فيديو)

عراقجي نقل للوسيط الباكستاني مقترحات طهران لإنهاء الحرب

حديث بين السيسي والشرع في قبرص بعد تداول لقطات أثارت جدلا (فيديو)

القناة 12 الإسرائيلية: حالة تأهب قصوى والمنطقة تترقب انهيار الهدنة القصيرة واستئناف الحرب على إيران

وكالة "مهر": عراقجي سيعود من مسقط إلى إسلام آباد مجددا قبل سفره إلى موسكو

السفارة الألمانية بدمشق تزور صحفية ألمانية محتجزة منذ يناير

شريف يشيد بالتنسيق الباكستاني الإيراني ويتجنب الإشارة إلى الوساطة مع واشنطن

بزشكيان: تركيا أسهمت في إحباط عملية إدخال مجموعات إلى إيران بهدف إشعال الفتنة