مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • زلزال فنزويلا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • زلزال فنزويلا

    زلزال فنزويلا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مسؤول إيراني يحذر دول الخليج من الرهان على السيناريو الأمريكي ويحدد خطا أحمر لا مساومة عليه

    مسؤول إيراني يحذر دول الخليج من الرهان على السيناريو الأمريكي ويحدد خطا أحمر لا مساومة عليه

  • الاتحاد الدولي لرفع الأثقال يعيد روسيا للمنافسات تحت علمها ونشيدها

    الاتحاد الدولي لرفع الأثقال يعيد روسيا للمنافسات تحت علمها ونشيدها

  • مبابي ضد هالاند.. الموعد والقنوات الناقلة لمواجهة فرنسا والنرويج

    مبابي ضد هالاند.. الموعد والقنوات الناقلة لمواجهة فرنسا والنرويج

  • المكسيك.. سيارة تدهس مشجعين خلال احتفالات الفوز وتخلف 17 مصابا

    المكسيك.. سيارة تدهس مشجعين خلال احتفالات الفوز وتخلف 17 مصابا

  • بولندا.. صاعقة برق تضرب نافورة في مدينة فروتسواف

    بولندا.. صاعقة برق تضرب نافورة في مدينة فروتسواف

  • الصين.. مياه الأمطار تغمر معظم أنحاء مدينة هوانغشي

    الصين.. مياه الأمطار تغمر معظم أنحاء مدينة هوانغشي

حقيقة علمية مثبتة.. الاتصال الجسدي الحميم يسرع التئام الجروح!

كشفت دراسة جديدة أن الجمع بين الاتصال الجسدي الحميم واستخدام بخاخ الأوكسيتوسين الأنفي قد يؤدي إلى تسريع التئام جروح الجلد وانخفاض مستويات هرمون التوتر لدى الأزواج.

حقيقة علمية مثبتة.. الاتصال الجسدي الحميم يسرع التئام الجروح!
Gettyimages.ru

تشير الدراسات إلى أن الأشخاص في علاقات عاطفية وثيقة يتمتعون بصحة أفضل وطول عمر أكبر، لكن العامل الحاسم هو جودة العلاقة. فكلما زادت التفاعلات الإيجابية والداعمة بين الشريكين، زاد تأثيرها الإيجابي على جهاز المناعة والصحة العامة.

يُعد التواصل الجسدي، مثل العناق أو مسك اليد، وسيلة فعّالة لتقليل التوتر، حيث يخفض اللمس الحنون مستويات هرمون الكورتيزول ويحفز إفراز الأوكسيتوسين المعروف بـ"هرمون الحب"، مما يعزز المشاعر الإيجابية ويخفف التوتر.

أظهرت دراسة منشورة في مجلة JAMA Psychiatry أن الجمع بين الأوكسيتوسين، والتلامس الجسدي، وتفاعلات اجتماعية إيجابية مع الشريك يمكن أن يسرّع شفاء الجروح ويخفض مستويات التوتر.

ووجد الباحثون أن الأوكسيتوسين وحده أو التدخل السلوكي أو العلاقة الحميمة اليومية منفردة لم تكن كافية لإحداث هذا التأثير، بل ظهر التحسن فقط عند تفاعل هذه العوامل معا.

النتائج تشير إلى أن الأوكسيتوسين يعمل كمضخم بيولوجي للتفاعلات الاجتماعية الإيجابية، ما يعكس أثره الإيجابي على الصحة الجسدية من خلال تسريع الشفاء وتقليل التوتر، ما يفتح المجال لعلاجات تجمع بين العلاجات الهرمونية وتعزيز جودة العلاقات الشخصية.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

في ختام الحوار الأمريكي-الخليجي: رسالة ثلاثية الأبعاد لطهران وبيروت وغزة

سوريا.. تأجيل محاكمة مفتي الجمهورية السابق بعد توجيه تهم ثقيلة إليه (صور + فيديو)

فانس يعلن إجراء الإمارات محادثات مباشرة غير مسبوقة مع الحرس الثوري الإيراني

"الأسوأ بين جميع الجولات".. مفاوضات إسرائيلية - لبنانية صعبة في واشنطن

"حبيب إبراهيمي".. تقارير تكشف تفاصيل عن مخبأ سري للمرشد الأعلى الإيراني الراحل على عمق 35 مترا

"وول ستريت جورنال": إيران هاجمت سفينة شحن في اختبار لاتفاق ترامب لإعادة فتح مضيق هرمز