مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • مونديال 2026
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • بريطانيا.. استقالة وزير الدفاع على خلفية فشل خطة الحكومة الدفاعية

    بريطانيا.. استقالة وزير الدفاع على خلفية فشل خطة الحكومة الدفاعية

ملاعب الأطفال تطلق "سموما خفية" تهدد الصحة

تشير أبحاث جديدة إلى أن المواد المعاد تدويرها التي تستخدم على نطاق واسع في الملاعب والمجالات الرياضية ومسارات الجري، قد تطلق بهدوء مواد كيميائية سامة في البيئة.

ملاعب الأطفال تطلق "سموما خفية" تهدد الصحة
Gettyimages.ru


ولا تختفي هذه المواد ببساطة، بل يمكنها أن تبقى في التربة والمياه لسنوات، ما يهدد النظم البيئية ويثير مخاوف بشأن مخاطرها المحتملة على صحة الإنسان.
وفي دراسة أجريت في بولندا، ركز العلماء على ما يعرف بـ "المطاط الحبيبي"، وهي تلك الحبيبات السوداء الدقيقة الناتجة عن طحن الإطارات القديمة.

وغالبا ما يسوق لهذا المطاط على أنه انتصار بيئي، لأنه يحول دون انتهاء ملايين الإطارات البالية في مكبات النفايات.
ولا عجب أن هذه المادة متعددة الاستخدامات طويلة الأمد وقليلة الصيانة، أصبحت الخيار الأول لتغطية أرضيات الملاعب، وملء العشب الصناعي، وإنشاء المسارات المبطنة والمقاومة للانزلاق، حيث يتم تسويقها جميعا كوسيلة لحماية الأطفال والرياضيين من الإصابات نظرا لأنها توفر سطحا مرنا يمتص الصدمات، بالإضافة إلى فوائد أخرى.

ولكن عندما فحص العلماء الحبيبات المطاطية نفسها، مع التركيز على ثلاثة أحجام شائعة الاستخدام، اكتشفوا جانبا مقلقا. إذ تحتوي المادة على مستويات عالية من مركبات سامة تعرف باسم الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات (PAHs). وبمرور الوقت، قد تشكل هذه المجموعة من المواد الكيميائية مخاطر عند استنشاقها أو ابتلاعها أو امتصاصها عبر الجلد. وقد ارتبطت بمضاعفات أثناء التطور الجنيني، وكذلك بتلف الكبد والإضرار بالجهاز التناسلي، وبعضها معروف بأنه مواد مسرطنة.

ولذلك، يوصي الخبراء بغسل الأيدي بعد اللعب في الملاعب المبطنة بالمطاط الحبيبي، وتجنب تناول الطعام على العشب الصناعي، وتقليل الوقت في الميادين أثناء الحر الشديد.

ولفهم المخاطر المحتملة بشكل أفضل، قاس الفريق كلا من إجمالي كمية الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات في المادة المعاد تدويرها، والنسبة المتاحة بيولوجيا منها، أي الجزء الذي يمكن أن يذوب في الماء وتمتصه الكائنات الحية.

وقال باتريك أوليشوك، المؤلف الرئيسي للدراسة: "تظهر نتائجنا أن المطاط المعاد تدويره من الإطارات يحتوي على تركيزات عالية جدا من الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات، خاصة في أصغر أحجام الجسيمات. وهذه الجسيمات الدقيقة أكثر تفاعلا وتطلق حصة أكبر من المركبات السامة في الماء والتربة، ما يزيد من المخاطر على النظم البيئية وربما على صحة الإنسان".

ولاختبار الخطر في العالم الواقعي، عرض العلماء كائنات صغيرة لا فقارية تعيش في التربة، جنبا إلى جنب مع نباتات حب الرشاد والبكتيريا البحرية المضيئة، لكل من الحبيبات المطاطية الصلبة والمياه التي نقعت فيها. وأظهرت جميع الكائنات آثارا ضارة.

وقال أوليشوك: "البيانات الكيميائية وحدها لا تحكي القصة كاملة. من خلال الجمع بين التحليل الكيميائي والاختبارات الإيكولوجية السامة، تمكنا من إظهار أن المركبات المنطلقة من الحبيبات المطاطية ليست موجودة فحسب، بل هي نشطة بيولوجيا وضارة." كما اكتشف العلماء معادن سامة محتملة مثل الزنك والنحاس في الماء المستخرج من المطاط.

وفي بعض الحالات، تجاوزت مستويات المعادن إرشادات مياه الشرب، ما يضيف إلى السمية العامة.
وهذا أمر مقلق بشكل خاص لأن المطاط الحبيبي يستخدم غالبا في الأماكن التي يتلامس فيها الناس - وخاصة الأطفال - معه مباشرة. ويمكن أن تتفاقم المشكلة بمرور الوقت، حيث يمكن لأشعة الشمس والحرارة والرطوبة أن تزيد من تحلل المطاط، ما قد يؤدي إلى إطلاق المزيد من المواد الخطرة في البيئة.

وما يزال الجدل محتدما بين العلماء وخبراء الصحة العامة حول ما إذا كان مستوى التعرض الذي يواجهه معظم الناس مع المطاط الحبيبي يمكن أن يسبب ضررا كبيرا بالفعل، وقد أنتجت مجموعة كبيرة من الأبحاث نتائج متباينة.

فبعض التقارير العلمية وجدت أن التعرض للمواد السامة فيها لا يختلف كثيرا عنه في الملاعب الطبيعية. لكن الدراسة الحالية لا تنفي أهمية إعادة التدوير كهدف، بل تحذر من التعميم. فهي تؤكد أن "ليس كل ما أعيد تدويره أصبح آمنا بالضرورة"، وتطالب بوضع ضوابط دقيقة، خصوصا فيما يتعلق بحجم الجسيمات المستخدمة، لأن الخطر يكمن في التفاصيل الدقيقة.

المصدر: نيويورك بوست

التعليقات

مستشار قائد الحرس الثوري: إيران على أعتاب تحقيق نصر كبير

اختراق في المفاوضات الأمريكية - الإيرانية وحسم 3 ملفات رئيسية عالقة بوساطة قطرية

تضارب بشأن وقوع اشتباكات أمريكية إيرانية في الخليج.. وانفجارات وتفعيل للدفاعات الجوية داخل إيران

الجيش الإيراني: هاجمنا الأسطول الخامس للجيش الأمريكي في البحرين عبر أنواع مختلفة من المسيّرات

إيران تدرج شركات إيلون ماسك ضمن قائمة أهدافها العسكرية.. ما السبب؟

نشر صورة للدكتور حسام أبو صفية خلال محاكمته تظهر عليه آثار الإرهاق والتعذيب

مصدر إيراني ينفي إعلانا لترامب بأن مسؤولين إيرانيين تحدثوا إليه مباشرة وطالبوه بوقف القصف

من سينهار أولا: الولايات المتحدة الأمريكية أم الصين أم روسيا؟

قاليباف يحذر أمريكا من نقطة الصفر ومستنقع لا نهائي بعد تهديد ترامب بقصف إيران الليلة بقوة شديدة

زاخاروفا: "الثلاثي الأوروبي" يطرح شروطا غير مقبولة لتسوية الأزمة الأوكرانية

وكالة "فارس" عن مصدر مطلع: إيران لم توافق بعد على أي نص لمذكرة التفاهم الأولية مع الولايات المتحدة

الحرس الثوري: نحذر أي سفينة من مغادرة الخليج وبحر عمان.. الاقتراب من مضيق هرمز يعد تعاونا مع العدو

"الأمن القومي" في البرلمان الإيراني: لن تقتصر الحرب هذه المرة على المنطقة