مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

7 طرق تضر بها الشاشات صحة طفلك

تعد سنوات الطفل الخمس الأولى الأهم في نموه، حيث يتعلم خلالها المشي والكلام والتفكير والتفاعل مع الآخرين.

7 طرق تضر بها الشاشات صحة طفلك
Gettyimages.ru

ونظرا لأن هذه الفترة حساسة للغاية، فإن إدخال الشاشات في حياة الطفل قد يكون له تأثيرات كبيرة.

ولهذا السبب، يوصي الخبراء الآباء بألا يتجاوز وقت الشاشة للأطفال تحت الخامسة ساعة واحدة يوميا، بينما يجب تجنب الأطفال بعمر عامين فأقل الشاشات تماما، باستثناء مكالمات الفيديو مع العائلة.

لكن الواقع يشير إلى اتجاه مختلف، فالأجهزة اللوحية والهواتف أصبحت جزءا من حياة الصغار، ويزيد وقت الشاشة اليومي عن المدة الموصى بها.

وذكر تقرير صادر عن مجموعة استشارية لوقت الشاشة في مرحلة الطفولة المبكرة: "بعض الأدلة ربطت كميات كبيرة من وقت الشاشة بآثار سلبية على صحة الأطفال ونموهم، بما في ذلك النمو الاجتماعي والعاطفي واللغوي والدماغي، والنوم، والبصر، والوزن الصحي. وتصبح مشكلة استخدام الشاشات خطيرة بشكل خاص عندما تحل محل النوم، والنشاط البدني، والتفاعل بين الوالدين والطفل، واللعب الإبداعي، والروتين المنزلي، والاستكشاف الواقعي أو التعلم".

ونكشف هنا الطرق التي قد يضر بها وقت الشاشة المفرط بصحة طفلك:

  • أولا: مشاكل النطق

قد يؤدي قضاء وقت طويل أمام الشاشات إلى تأخير تطور الكلام لدى الأطفال الصغار.

فقد وجدت الأبحاث أن الأطفال الأكثر استخداما للشاشات يبدأون التحدث في وقت متأخر ولديهم مفردات أقل مقارنة بأقرانهم.

كما كشفت دراسة حديثة نشرت في يناير أن طفلا بعمر سنتين يقضي خمس ساعات يوميا على الشاشات يمكنه نطق عدد كلمات أقل بكثير من طفل يقضي 44 دقيقة فقط.

والأطفال الأكثر استخداما للشاشات نطقوا 53% من كلمات الاختبار، بينما نطق الأقل استخداما 65%.

كما أشارت دراسة من جامعة أديلايد إلى أن الطفل المهووس بالتكنولوجيا قد يفوت سماع 1100 كلمة يوميا بسبب قلة المحادثات مع والديه.

  • ثانيا: نوبات الغضب

قد يلجأ الآباء لوضع طفلهم الغاضب أمام شاشة لتهدئته مؤقتا، لكن هذه الاستراتيجية قد تأتي بنتائج عكسية على المدى الطويل.

فقد وجدت دراسة كندية شملت 315 طفلا أن الأطفال بعمر 3.5 سنوات الذين قضوا وقتا أطول على الأجهزة اللوحية كانوا أكثر عرضة للغضب والإحباط بعد عام. وتحديدا، كل ساعة و15 دقيقة إضافية فوق المتوسط يوميا ارتبطت بزيادة 22% في نوبات الغضب لاحقا.  ويشير الخبراء إلى أن "المحتوى المفرط التحفيز" مثل الألوان الزاهية والمشاهد سريعة الحركة قد يكون السبب.

وينصح الخبراء بأن المحتوى المناسب للأطفال يجب أن يكون بطيئا وهادئا، مع شخصيات قليلة ولقطات ثابتة.

  • ثالثا: داء السكري من النوع الثاني

الضرر الأكبر لوقت الشاشة يأتي من كونه يشجع على السلوك الخامل، حيث يقضي الأطفال ساعات طويلة جالسين دون حركة. وهذا الخمول يرتبط بشكل مباشر بزيادة الوزن والسمنة، خاصة عند الأطفال.

ويمكن السمنة في الطفولة أن تزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني لاحقا. 

  • رابعا: ضعف البصر

قضاء ساعات طويلة والطفل يحدق في شاشة قد يؤثر سلبا على صحة عينيه على المدى البعيد، حيث وجدت مراجعة بحثية عام 2021 أن الأطفال الأكثر استخداما لأجهزة الكمبيوتر كانوا أكثر عرضة للإصابة بقصر النظر. ولم يستطع الباحثون الجزم بأن الشاشات تسبب قصر النظر بشكل مباشر، لكن الأرقام مثيرة للقلق. 

  • خامسا: قلة النوم

الضوء الأزرق المنبعث من شاشات الهواتف والأجهزة اللوحية يمكن أن يعطل دورة النوم الطبيعية لدى الأطفال.

ويمكن لهذا الضوء أن يربك إيقاع الساعة البيولوجية للجسم، ما يجعل النوم أصعب ويقلل جودته.

كما تشير الأبحاث إلى أن الأطفال الذين يقضون وقتا أطول أمام التلفزيون والأجهزة اللوحية ينامون ساعات أقل مقارنة بغيرهم. 

  • سادسا: مشاكل الانتباه

قد يؤدي التعرض الطويل للشاشات في سن مبكرة إلى تغيير طريقة تطور قدرة الطفل على التركيز والانتباه. 

ويحذر الخبراء بشكل خاص من "مقاطع الفيديو القصيرة سريعة الإيقاع" التي يعتقد أنها تؤثر سلبا على انتباه الأطفال. وهذه المقاطع تتميز بمشاهد سريعة التغير ومحتوى محفز للغاية، ما قد يعود دماغ الطفل على التشتت وصعوبة التركيز لفترات أطول. وبما أن الأدلة لا تزال محدودة، فإن التقرير يوصي باتباع نهج احترازي، وهو تجنب هذا النوع من المحتوى تماما للأطفال الصغار، والاكتفاء بمحتوى بطيء ومتكرر ويمكن التنبؤ به.

وختاما، يؤكد الخبراء أن وقت الشاشة يصبح مشكلة حقيقية عندما يحل محل الأنشطة الأساسية لنمو الطفل، مثل النوم، واللعب الإبداعي، والنشاط البدني، والتفاعل الحقيقي مع الوالدين. لذلك، ليس المطلوب منع الشاشات تماما، بل استخدامها بحذر وبكميات محدودة، مع اختيار محتوى هادئ ومناسب للعمر. النقطة الأهم هي أن تكون مشاهدة الشاشة نشاطا إضافيا وليس بديلا عن اللعب والحركة والحديث مع الطفل. بهذه الطريقة فقط يمكن تحقيق التوازن بين فوائد التكنولوجيا ومخاطرها على صحة الأطفال ونموهم.

المصدر: ذا صن

التعليقات

عراقجي من إسلام آباد: لا لقاء مع الأمريكيين ولا مفاوضات نووية

جيفري ساكس: أزمة اقتصادية خطيرة ستضرب الدول وحرب عالمية تلوح في الأفق.. لا تقصفوا إيران  

بالتفاصيل والأحداث المفصلية.. خطة "الإطاحة بالنظام الإيراني" بعيون إسرائيلية

سوريا.. توقيف أقارب المتهم الرئيسي بمجرزة التضامن ومخاوف في قريته من أعمال انتقامية

إيران لحظة بلحظة.. الهدنة مستمرة مع الولايات المتحدة والعودة إلى طاولة التفاوض متعثرة

الجيش الأمريكي يكشف عن المدمّرة التي تقود حصار الموانئ الإيرانية (صورة)

"توتال إنرجيز" تحذر: بقاء 20% من احتياطيات النفط والغاز في مضيق هرمز سيؤدي إلى "عواقب وخيمة"

طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة "لإلحاق ضرر أشد بالمعتدي"

سوريا.. القبض على أمجد يوسف المتهم الأول بارتكاب مجزرة حي التضامن الدمشقي (فيديو)

إيران.. تفكيك قنبلة GBU-39 استقرت على عمق 13 مترا تحت مبنى سكني (صورة)

حديث بين السيسي والشرع في قبرص بعد تداول لقطات أثارت جدلا (فيديو)

عراقجي نقل للوسيط الباكستاني مقترحات طهران لإنهاء الحرب

القناة 12 الإسرائيلية: حالة تأهب قصوى والمنطقة تترقب انهيار الهدنة القصيرة واستئناف الحرب على إيران

وكالة "مهر": عراقجي سيعود من مسقط إلى إسلام آباد مجددا قبل سفره إلى موسكو

السفارة الألمانية بدمشق تزور صحفية ألمانية محتجزة منذ يناير

شريف يشيد بالتنسيق الباكستاني الإيراني ويتجنب الإشارة إلى الوساطة مع واشنطن

بزشكيان: تركيا أسهمت في إحباط عملية إدخال مجموعات إلى إيران بهدف إشعال الفتنة