مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

لماذا وصف ستيف وارن معركة هيت بالمعركة الكبرى؟

بدأ الجيش العراقي هجوما كبيرا صباح السبت لاستعادة السيطرة على قضاء هيت في محافظة الأنبار من "داعش"، وفق ضابط عراقي رفيع.

لماذا وصف ستيف وارن معركة هيت بالمعركة الكبرى؟
القوات العراقية / Reuters

وقال قائد جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الغني الأسدي إن قطعاته تمكنت، بعد ظهر السبت الماضي (02/04/206)، من اقتحام تحصينات تنظيم "داعش" والدخول إلى مدينة هيت. مشيراً إلى أن مسافة قريبة تفصل قوات الجهاز عن مركز المدينة.

وقال اللواء الركن سامي كاظم العارضي، قائد العمليات الخاصة الثالثة التابعة لجهاز مكافحة الإرهاب، إن قوات الجهاز تمكنت من تحرير معسكر هيت وحي أمينة بالمدخل الغربي لمدينة هيت بالكامل وفرض كامل السيطرة عليهما.

وفي المقابل، قالت قيادة عمليات الأنبار إن ثلاثة أفواج قتالية من الجيش والشرطة الاتحادية تحركت للإشراف على الأرض المنتزعة من "داعش" في ناحية كبيسة ومحاور قضاء هيت في غرب الرمادي.

من جهته، أعلن عضو مجلس النواب عن محافظة الأنبار غازي الكعود عن بدء عملية كبرى لتحرير قضاء هيت بمشاركة القوات الأمنية والعشائر، مبينا أن العملية هي ثأر لأبناء عشيرة البونمر الذين قتلهم التنظيم الإرهابي

وقال مصدر مطلع إن معركة هيت بدأت قبل أسابيع بتقدم قوات مكافحة الإرهاب على طريق المحمدي، وتوقفت عند الخوضة غرب هيت، وهي تتقدم الآن على طريق كبيسة؛ حيث سيطرت  القوات الأمنية على المعمورة، التي تقع على طريق كبيسة في ضواحي هيت الغربية.

وكان الجيش العراقي قد أعلن، في 27 مارس/آذار الماضي، انطلاق عملية تحرير هيت، التي تخضع لسيطرة التنظيم منذ نحو عام ونصف، ضمن مساع أوسع لطرده من محافظة الأنبار، كبرى محافظات العراق.

جدير بالذكر، أن مزهر الملا، أحد شيوخ الأنبار المقاتلين ضد "داعش"، كان قد ذكر، في منتصف يناير/كانون الثاني الماضي، أن اجتماعات عدة عقدت في قاعدة الحبانية مع القادة العسكريين العراقيين والأمريكيين لمناقشة مرحلة ما بعد تحرير الرمادي. وأكد أن المجتمعين كشفوا عن نيتهم البدء القريب باقتحام هيت بعد إنهاء كامل الاستعدادات. وقال الملا آنذاك إن هيت تعدّ خط وصل مع حديثة والبغدادي وصولاً إلى الرمادي. وأشار إلى أن الهدف من تحرير هيت هو قطع خط الإمدادات القادمة من سوريا باتجاه الفلوجة والرمادي، وأن حسم معركة هيت من شأنه أيضاً فك الحصار عن العائلات المحاصرة في حديثة والبغدادي وإيصال الغذاء ومياه الشرب إليها بسهولة.

ووفقا لمسؤولين عسكريين، فإن اجتماعات عسكرية مكثفة أخرى قد شهدتها قاعدة عين الأسد خلال شهر فبراير/ شباط الماضي بين قادة أمريكيين وضباط عراقيين وشيوخ عشائر لتنسيق الاستعدادات وتحديد ساعة الصفر. وفي الوقت الذي أكد الجانب الأمريكي أن قوات "الحشد الشعبي" لن تشارك في معركة هيت، أشارت مصادر موثوقة إلى أن المدفعية الأمريكية ستشارك لأول مرة في العمليات العسكرية.

هذا، وتجدر الإشارة إلى أن موقع هيت الاستراتيجي يشكل عقدة مواصلات مهمة جدا. فهي تبعد نحو 60  كيلومترا شرق الرمادي، وتقع على مقربة من قاعدة عين الأسد في البغدادي غربا وتربط طرق مواصلات مهمة بين مدن الأنبار ومناطق شمال غرب صلاح الدين، وشمال غرب الصحراء وصولا إلى الموصل.

وقبل الختام، لا بد من الإشارة إلى كلام لافت ورد على لسان المتحدث باسم التحالف الدولي ستيف وارن خلال مؤتمر صحافي عقده  منتصف مارس/آذار الماضي بمقر السفارة الأمريكية، في بغداد؛ حيث أعلن أن المعركة الكبرى مع "داعش" ستكون في منطقة الفرات بقضاء هيت. وأشار إلى أن الحكومة العراقية هي، التي ستقرر ما إذا كانت تود الذهاب بعد ذلك لتحرير قضاء الرطبة، غرب الأنبار. وأضاف وارن حينها أن القوات العراقية قادرة على تحرير مدينتي الموصل والفلوجة في وقت واحد.

ولعل موقع هيت الجغرافي وطبيعتها الديموغرافية كانا دافعين إلى وصف المتحدث باسم التحالف الدولي معركة هيت بالكبرى. ويتندر بعض العراقيين بحديث وارن هنا ويقولون إنه ربما يريد أن يرسل رسالة مفادها أنه يخوض معركة ضد روسيا في هيت وليس ضد "داعش"!. وهنا يستحضرون هتاف المتظاهرين في هيت في عهد المرحوم الزعيم عبد الكريم قاسم حين قالوا مناصرين له "هيت قطعة من السوفييت.. اسمع يا كريم!".

وقد يعود حديث وارن حول تأجيل تحرير الفلوجة ونينوى، أو ارتباط تحريرهما بها بعد هيت، إلى حساسيات أمنية وسياسية يجب حسمها قبل الشروع بتحريرهما بعد هيت، وأبرزها تلك المتعلقة بشروط الولايات المتحدة بإبعاد "الحشد الشعبي" عن المعركة.

عمر عبد الستار

التعليقات

عراقجي من إسلام آباد: لا لقاء مع الأمريكيين ولا مفاوضات نووية

جيفري ساكس: أزمة اقتصادية خطيرة ستضرب الدول وحرب عالمية تلوح في الأفق.. لا تقصفوا إيران  

بالتفاصيل والأحداث المفصلية.. خطة "الإطاحة بالنظام الإيراني" بعيون إسرائيلية

سوريا.. توقيف أقارب المتهم الرئيسي بمجرزة التضامن ومخاوف في قريته من أعمال انتقامية

الجيش الأمريكي يكشف عن المدمّرة التي تقود حصار الموانئ الإيرانية (صورة)

إيران لحظة بلحظة.. الهدنة مستمرة مع الولايات المتحدة والعودة إلى طاولة التفاوض متعثرة

سوريا.. القبض على أمجد يوسف المتهم الأول بارتكاب مجزرة حي التضامن الدمشقي (فيديو)

طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة "لإلحاق ضرر أشد بالمعتدي"

"توتال إنرجيز" تحذر: بقاء 20% من احتياطيات النفط والغاز في مضيق هرمز سيؤدي إلى "عواقب وخيمة"

إيران.. تفكيك قنبلة GBU-39 استقرت على عمق 13 مترا تحت مبنى سكني (صورة)

حديث بين السيسي والشرع في قبرص بعد تداول لقطات أثارت جدلا (فيديو)

عراقجي نقل للوسيط الباكستاني مقترحات طهران لإنهاء الحرب

القناة 12 الإسرائيلية: حالة تأهب قصوى والمنطقة تترقب انهيار الهدنة القصيرة واستئناف الحرب على إيران

شريف يشيد بالتنسيق الباكستاني الإيراني ويتجنب الإشارة إلى الوساطة مع واشنطن

السفارة الألمانية بدمشق تزور صحفية ألمانية محتجزة منذ يناير

وكالة "مهر": عراقجي سيعود من مسقط إلى إسلام آباد مجددا قبل سفره إلى موسكو

معلق إسرائيلي: حرب إيران تربك الداخل الأمريكي وسط تراجع شعبية ترامب وانقسام حاد داخل معسكر "ماغا"