Stories
-
حرب الخليج
RT STORIES
الخارجية الباكستانية: جهودنا مستمرة للتوصل إلى حل شامل ومستدام لهرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رويترز تكشف إحدى نقاط الخلاف بين طهران ومسقط بشأن رسوم عبور مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دوي انفجارين في مضيق هرمز.. وناقلة تبلغ عن الواقعة قبالة عمان
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. الجيش الروسي يخوض معارك تحرير بلدة زارنيتسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البنك المركزي الأوكراني يكشف عن رقم تمويل خارجي ضخم تلقته كييف منذ 2022
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضربنا سفينتين محملتين بشحنات عسكرية قبالة سواحل أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيبينزيا: نظام كييف يراهن على الإرهاب ضد المدنيين مع تعرضه للهزيمة في ساحة المعركة
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رياضة
RT STORIES
بعد المونديال.. ميسي يواصل تحطيم الأرقام (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رباعية تاريخية.. الوحدة يفرض سيطرته على كرة السلة السورية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعمر 16 عاما.. لاعب يدخل تاريخ سبارتاك موسكو برقم قياسي جديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة سبتة تشعل الجدل حول مشاركة المغرب في كأس العالم 2030
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
تركيا.. وصول محمد صلاح إلى إسطنبول مرتديا زي نادي "طرابزون سبور"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جبال الألب.. سيول طينية تجتاح أحد المنتجعات في إيطاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طلاب كوريون جنوبيون يقتحمون قاعدة عسكرية أمريكية قرب سيئول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. لاعب كرة السلة اللبناني علي حيدر يثير جدلا بتصرفه الغريب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رصد لحظة هجوم أوكراني مميت على شاطئ روسي
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
تصفية حسابات بين هادي وبحاح
كشف اعتراض بحاح على إقالته عمق الخلافات بينه وبين هادي، وعن تصفية حسابات شخصية بينهما قبل الذهاب إلى محادثات السلام في الكويت.
كان قرار الرئيس عبد ربه منصور هادي بإقالة نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء خالد بحاح مفاجئا للجميع، ليس لأنه جاء قبل أيام من الموعد المتفق عليه لوقف إطلاق النار بين القوات الحكومية والمسلحين الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح، بلولأن وَضع اللواء علي محسن الأحمر، وهو الخصم اللدود للحوثيين في قمة السلطة، فُهم لدى قطاع واسع من الناس بأنه خطوة لإفشال محادثات السلام، التي ستحتضنها الكويت في الثامن عشر من الشهر الجاري.
وقد عُرف عن بحاح طموحه الكبير إلى تولي رئاسة الدولة، ولا سيما أنه أبدى في أكثر من مناسبة عدم رضاه عن أداء الرئيس هادي، وأعرب عن استيائه من تدخل نجله جلال في شؤون إدارة الدولة؛ بل ونُقل عن مقربين منه تأكيده بأن أطرافا دولية وأخرى إقليمية تدعم نقل صلاحيات رئيس الدولة إلى نائبه لقيادة المرحلة الانتقالية، إلى حين الاستفتاء على الدستور الجديد وإجراء الانتخابات.
يجب القول إن الخلافات بين الرجلين ظهرت بشكل علني مع التعديل الوزاري الأخير، الذي أجراه هادي على الحكومة، واستحدث من خلاله أربعة نواب لرئيس الوزراء. عندئذ خرج بحاح ليعلن رفضه تلك التعيينات وعدم القبول بها، قبل أن يعود ليتعامل معها كأمر واقع، وإن احتفظ لنفسه بموقف معارض لأداء الرئيس، الذي رد عليه بنزع غالبية الصلاحيات من رئيس الحكومة، وتعيين اللواء علي محسن الأحمر نائبا للقائد الأعلى للجيش ، وتسليم نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبد الملك المخلافي ملف المفاوضات مع الحوثيين وصالح والملف السياسي بشكل كامل؛ وكذلك بتسليم نائب رئيس الوزراء وزير الخدمة المدنية ملف الشباب والتنمية.
و لم تقتصر الخلافات الشخصية على التعيينات فقط، رغم الجهود التي بذلتها السعودية والإمارات للتوفيق بين الرجلين على الأقل في هذه المرحلة، بل إنها تفاقمت مع رفض عدد من الوزراء، بمساندة من الرئاسة، توجيهات رئيس الحكومة بالعودة إلى عدن والذهابإلى مأرب وتعز.
ولهذا، جاءت ديباجة قرار إعفاء بحاح من منصبه، فحملته المسؤولية الكاملة عن فشل الحكومة في ضبط الأمن في المناطق التي عادت إلى سلطة الحكومة، كما حملته مسؤولية الفشل في إدماج اللجنة الشعبية في الجيش والأمن، وأيضاً الفشل في توظيف مساعدات دول التحالف لتحسين الأوضاع المعيشية للناس؛ في حين أن القرار نفسه نص أيضا على بقاء الوزراء المتهمين بالفشل في مواقعهم بشكل كامل.
ولأن الأمر كذلك، فمن المستبعد أن يقدم هادي على عزل نائبه رئيس الوزراء وتعيين نائب جديد له ورئيس للحكومة من دون التشاور مع السعودية، التي تتولى قيادة التحالف العسكري ضد الحوثيين وصالح، وتتولى الإنفاق على الحكومة وتدفع مرتبات وزرائها. وليس هناك ما يؤكد الاتهامات التي ساقتها وسائل الإعلام التابعة للرئاسة، وتلك التابعة لحزب "الإصلاح" عن وجود اتصالات غير معلنة بين بحاح والحوثيين والرئيس السابق لتجريد هادي من صلاحياته أثناء محادثات السلام المرتقبة في الكويت ونقلها إلى نائبه.
ولكن امتناع الحزبين "الاشتراكي" و"الناصري" عن مباركتهما قرارات الرئيس هادي، التي أطاحت خالدَ بحاح وجاءت بالفريق الأحمر المقرب من حزب "الإصلاح" إلى موقع السلطة، يكشف عن حالة التخبط التي تعيشها السلطة المعترف بها دوليا، كما يكشف عن هشاشة التحالف القائم اليوم، والذي لا يوحده سوى العداء للحوثيين والرئيس السابق، ويؤشر إلى التعقيدات الكبيرة في الملف اليمني وضعف التحالفات القائمة حاليا.
محمد الأحمد
التعليقات