Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
هل يلعب صلاح إلى جوار رونالدو في السعودية؟.. مدرب النصر يحسم موقفه من ضم "الفرعون"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضربة موجعة لريال مدريد.. مبابي خارج الموسم!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أرقام تفوق التوقعات ومكافآت غير مسبوقة تنتظر بطل مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كيف صنع العسل والشاي بطلا عالميا في الماراثون؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نهائي مجنون.. روسيا تهزم الصين وتتوج بلقب كأس العالم لكرة الماء
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
عراقجي من بطرسبورغ: طهران وموسكو تجريان مشاورات مكثفة ومستمرة حول القضايا الإقليمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا جدا وأمل ألا نضطر للتعامل عسكريا مع ما تبقى من النظام الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يهاجم الناتو: خذلنا.. حلف مخيب للآمال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يهدد: خطوط أنابيب النفط الإيرانية قد تنفجر "بعد ثلاثة أيام" بسبب الحصار البحري
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مقاتل روسي يدمر ثلاث نقاط محصنة أوكرانية بمفرده في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كييف تستنزف كفاءاتها العسكرية وتلقي بهم في الخنادق على الجبهات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تحرر ثلاث بلدات خلال أسبوع في منطقة العملية العسكرية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يؤكد استمرار اتصالاته مع بوتين
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
معاون رئيس البرلمان اللبناني: الأولوية لوقف النار وانسحاب القوات.. ولا تفاوض مباشرا مع إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. لحظة سقوط مسيرة قرب قوة إنقاذ إسرائيلية كانت تنقل جنودا قتلى وجرحى بهجوم لحزب الله في الطيبة
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
محاولة اغتيال ترامب
RT STORIES
تصريح كارولين ليفيت عن "بعض الطلقات" قبل إطلاق النار في عشاء المراسلين يشعل نظرية "المؤامرة" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الثغرات الأمنية التي سمحت لـ"كول ألين" بالاقتراب من عشاء مراسلي البيت الأبيض وإطلاق النار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أحداث إطلاق النار في عشاء البيت الأبيض.. تفاصيل دقائق الرعب في فندق "هيلتون"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسائل وأفكار صادمة.. بيان "مريب" من مطلق النار في عشاء البيت الأبيض لعائلته قبل دقائق من الهجوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يشرح تفاصيل "الانبطاح" في محاولة اغتياله ويؤكد: منفذ الهجوم كان مسيحيا مؤمنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"واشنطن بوست": البيت الأبيض لم يؤمن سلامة كاملة في حفل الاستقبال الذي شهد إطلاق النار
#اسأل_أكثر #Question_More
محاولة اغتيال ترامب
-
فيديوهات
RT STORIES
مشاهد من محاكمة علنية لعاطف نجيب ابن خالة بشار الأسد في دمشق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. مئات الضيوف يحتمون تحت الطاولات أثناء إطلاق النار في "عشاء ترامب"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد رد فعل ترامب وعقيلته لحظة سماعهما صوت إطلاق النار
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
أسرار هجمات الضفادع البشرية المصرية على إيلات
شنت خلال حرب الاستنزاف مجموعات من قوات الضفادع البشرية المصرية ثلاث هجمات جريئة على ميناء إيلات بين عامي 1969–1970، وتمكنت من إلحاق خسائر بالإسرائيليين، تضاربت الروايات حولها.
بدأ التمهيد للعملية الأولى بتشكيل خمس مفارز، سافر أفراد ثلاثة منها إلى الأردن، وتمركزوا في ميناء العقبة القريب من إيلات، في حين ربضت مفرزتان في الغردقة في خطة بديلة، وكان المستهدف من هذه المهمة سفينة الإنزال الثقيل "بيت شيفع" وسفينة نقل الجنود "بات يام" بالإضافة إلى رصيف الميناء.
وقرر المسؤولون المصريون العسكريون الاعتماد على مفرزة العقبة، حيث انطلق أفرادها في 16 نوفمبر عام 1969 على متن زورق حتى منتصف المسافة، ثم سبحوا باتجاه العقبة، إلا أنهم لم يتمكنوا من الدخول إلى القسم الحربي من الميناء، فقاموا بتلغيم سفينتين تجاريتين إحداهما خاصة بنقل البضائع واسمها "داليا"، تصل حمولتها إلى 14 ألف طن، والثانية سياحية تدعى "هيدروما"، بحسب المصادر الإسرائيلية، في حين قال المصريون إن السفينتين تستعملان لأغراض عسكرية.
المصادر الإسرائيلية أعلنت أن السفينتين لم تصابا بأضرار كبيرة، وتم إصلاحهما في وقت قصير. العبارة رممت وأعيدت إلى الخدمة محليا، فيما أصلحت باخرة البضائع في سنغافورا.
وفقدت مفرزة الضفادع البشرية المصرية التي نفذت المهمة أحد افرادها بسبب التسمم بالأكسجين، وقام رفيق له بسحب جثته إلى الشاطئ لمسافة 14 كيلو مترا حتى لا تقع في يد الإسرائيليين.
ولم يتوقف المصريون عن ملاحقة سفينتي الإنزال بيت شيفع" و"بات يام"، وباشروا التحضير لعملية خاصة ثانية بواسطة الضفادع البشرية، نُفذت مساء الخامس من فبراير عام 1970.
وصل أفراد هذه المجوعة القتالية البحرية إلى الأردن بعد رحلة طويلة من الإسكندرية إلى العراق ومنها إلى عمان ثم ميناء العقبة، وقد وقدم لهم العون عسكري أردني من دون علم رؤسائه.
انطلق أفراد الضفادع البشرية من ميناء العقبة سباحة إلى ميناء إيلات مجتازين أكثر من خمسة أميال، واخترقوا شبكات حماية كان الإسرائيليون أقاموها بعد الهجوم الأول، ثم لغموا السفينتين، وعادوا إلى شواطئ الأردن سالمين.
وفي ساعات الصباح الأولى من السادس من فبراير دوت الانفجارات في إيلات، في حين ألقت السلطات الأردنية القبض على مفرزة الضفادع البشرية المصرية الذين زعموا أن طائرة مروحية مصرية أنزلتهم قرب إيلات لتنفيذ مهمتهم، وأنهم لجأوا إلى الأردن لأن المروحية تأخرت عن موعدها.
وأعلنت المصادر الرسمية الإسرائيلية أن سفينة نقل الجنود "بات يام" انقلبت بعد انفجار الألغام وغرقت، وأنها كانت خالية في طور الصيانة، بينما أصيبت سفينة الإنزال "بيت شيفع" بأضرار جسيمة لكنها لم تغرق لأن المتفجرات وضعت في مقدمتها وليس في المؤخرة.
ويبدو أن الضربة المصرية كانت موجعة للإسرائيليين، على الأقل من الناحية النفسية، لجرأة العملية وقيمتها المعنوية الكبيرة في تلك الفترة، حيث شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات انتقامية بعد ساعات على ميناء الغردقة المصري على البحر الأحمر ما أدى إلى إغراق زورق حربي مصري.
ولم يهنأ للمصريين بال بعد أن تناهى إليهم أن السفينة "بيت شيفع" قد تم إصلاحها، فقرروا تنفيذ عملية ثالثة لتدميرها أو إعطابها من جديد، وأرسلوا مجموعة من الضفادع البشرية ليلة 14 – 15 مايو 1970 تمكنت من زرع ألغام شديدة الانفجار في موقع غرق السفينة "بات يام" ونتج عن العملية مقتل غواص إسرائيلي وجرح اثنين آخرين من قوات الاحتياط، كانوا في مهمة لانتشال حطام السفينة الغارقة، بحسب المصادر الإسرائيلية، في حين أكدت المصادر المصرية أن العملية أسفرت عن تدمير الرصيف الحربي في ميناء إيلات، إضافة إلى مقتل عدة عناصر من الضفادع البشرية الإسرائيلية.
تلك العمليات الثلاث التي نفذتها قوات الضفادع البشرية المصرية، كانت فريدة واستثنائية في نوعيتها وتوقيتها. ويمكن القول إنها حققت أهدافها في رفع الروح المعنوية لأفراد القوات المسلحة وللشعب المصري بعد هزيمة عام 1967 المريرة والمهينة، وهي على كل حال صفحة هامة في التاريخ الحربي المصري الذي يزخر بالبطولات في كل العصور.
محمد الطاهر
إقرأ المزيد
الهوية العربية بين التمدد والانكماش!
حطم "الربيع العربي" فيما حطم سدودا وحواجز تقليدية، وأسهم في رفع الغطاء عن دعوات كانت لعقود تعد من المحرمات، فظهرت مكونات اجتماعية جديدة تطالب بحقوق "قومية" وبهوية رسمية جديدة.
إيلات.. وما بعد إيلات!
دخل زورقان للبحرية المصرية في 21 أكتوبر عام 1967 في معركة غير مسبوقة مع المدمرة الإسرائيلية "إيلات" قبالة سواحل سيناء أسفرت عن إغراقها ومقتل 47 من بين 199 بحارا كانوا على متنها.
التعليقات