مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • محاولة اغتيال ترامب
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • محاولة اغتيال ترامب

    محاولة اغتيال ترامب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

فتح الله غولن وأساليب القوة الناعمة!

أسس الداعية فتح الله غولن جماعة "خدمة" بداية السبعينيات ثم توسعت وتحولت إلى مؤسسة خدمية وتجارية كبيرة ليس فقط في تركيا بل وفي عدد من الدول الأخرى مثل ألمانيا والولايات المتحدة.

فتح الله غولن وأساليب القوة الناعمة!

وتتميز هذه الجماعة أو الحركة الدينية بطابعها الصوفي، وتتهم بأنها تمارس التقية ويتخفى مؤسسها خلف غطاء الخدمات الاجتماعية للتغلغل داخل مفاصل المجتمع التركي والتجمعات الإسلامية في عدة دول لأهداف سياسية تتمثل بالدرجة الأولى، كما يقول الرئيس التركي طيب رجب أردوغان، خصم غولن اللدود، في إقامة دولة موازية في تركيا تمهيدا للهيمنة على البلاد والسيطرة على السلطة.

وتتهم الحكومة التركية غولن وجماعته بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة الأخيرة التي لا تزال تداعياتها تخيم على البلاد، فيما يرف هذا الداعية المقيم في ولاية بنسلفانيا بالولايات المتحدة منذ عام 1999 تلك التهم جملة وتفصيلا.

ويستعمل فتح الله غولن الذي عمل فترة من الوقت إماما في أحد مساجد مدينة أزمير، على نطاق واسع وسائل الاتصال المختلفة في نشر نفوذه وتوسيعه داخل المجتمع التركي عبر مؤسسات تعليمية مستقلة وفي داخل أجهزة الدولة بما في ذلك الجيش، وكان يسجل خطاباته ومحاضراته على وسائط مسموعة ومرئية وزعت بكميات كبيرة.

وألف غولن البالغ من العمر 75 عاما، عشرات الكتب تدور مواضيعها حول التصوف والشؤون الدينية المختلفة والتحديات المعاصرة للإسلام، ترجمت إلى عدة لغات من بينها العربية.

وتقول وثائق ويكيليكس عن تنظيم غول عام 2010 أن الدبلوماسيين الأمريكيين يصفونه بأنه "أقوى جماعة إسلامية في تركيا"، وهي تتحكم في كبريات الشركات والأنشطة التجارية بما فيها المتعلقة بالنشر، ولها نفوذ على أوساط سياسية وصحفية.

مارس غولن لكسب المزيد من النفوذ والقوة والأتباع أساليب مبتكرة، وبالإضافة إلى مدارس جماعته الخاصة التي شُيدت بأموال التبرعات، والبرامج التعليمية المرافقة التي زودته بمدد من الأنصار الجدد في سن مبكرة، اهتمت جماعته بتقديم المساعدات الإدارية وبإزالة العوائق أمام رجال الأعمال بفضل علاقات خاصة داخل دوائر الدولة، ما أسهم في زيادة قوة المجموعة المادية وسطوتها عن طريق مشاركة هؤلاء في أعمالهم التجارية والاستثمار فيها، أو الحصول على قيمة مادية مقابل حل مشاكلهم أو حصص وأسهم.

مثل هذه العلاقات والروابط النفعية المتبادلة دفعت الكثير من رجال الأعمال إلى الدفع بأبنائهم إلى مدارس غولن، ويعكس ذلك مدى سطوة ونفوذ هذه الجماعة والكريزما التي تتمتع بها هذه الشخصية.

متاعب غولن بدأت مع السلطات التركية بعد أن نجح الجيش في إزاحة رئيس الوزراء ذي التوجه الإسلامي نجم الدين أربكان ودفعه غلى الاستقالة عام 1997، بعد ذلك رفعت السلطات قضية جنائية ضد جماعة غولن باعتبارها تمثل تهديدا للدولة المدنية التركية، الأمر الذي دفع الداعية التركي إلى السفر عام 1999 إلى الولايات المتحدة بذريعة تلقي العلاج.

تلك المواجهة مع السلطات تفجرت من خلال فضيحة دوّت في ذلك العام بعد أن بثت قناة "АТВ" التلفزيونية تسجيلا مصورا لخطبة للداعية غولن أمام حشد من أنصاره، كشف فيه أن هدفه إقامة نظام إسلامي في تركيا، وأشار إلى الأساليب التي تساعد أتباعه في تحقيق هذا الهدفن، لافتا غلى ضرورة اختراق المؤسسات الحكومية تمهيدا للسيطرة على السلطة حين تسنح الفرصة المناسبة.

وعلى الرغم من تعاون حزب العدالة والتنمية وجماعة غولن لفترة من الوقت من وراء الستار، إلا أن العلاقات بين الطرفين توترت بسرعة وتحولت إلى عداء سافر، وربما يكمن سر ذلك في اختلاف أفكارهما الأيديولوجية بشكل عام، والأهم في تنافس الشخصيتين المحموم على نفس المقعد في التاريخ، بخاصة أن غولن عمل في الخفاء ونجح في إقامة مؤسسة أخطبوطيه عملاقة مدت اذرعها في أرجاء العالم، وهي الآن تحت مطرقة أردوغان، وقد حانت الفرصة المناسبة لتصفية الحسابات، إلا أن المعركة لن تكون قصيرة، ونتيجتها على ما يبدو لن تحسم بمعركة واحدة.

محمد الطاهر

التعليقات

جهاز الخدمة السرية يكشف عن وضع ترامب ومطلق النار بعد محاولة الاغتيال

سوريا.. توقيف أقارب المتهم الرئيسي بمجرزة التضامن ومخاوف في قريته من أعمال انتقامية

"توتال إنرجيز" تحذر: بقاء 20% من احتياطيات النفط والغاز في مضيق هرمز سيؤدي إلى "عواقب وخيمة"

طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة "لإلحاق ضرر أشد بالمعتدي"

إيران لحظة بلحظة.. الهدنة مستمرة مع الولايات المتحدة والعودة إلى طاولة التفاوض متعثرة

عراقجي من إسلام آباد: لا لقاء مع الأمريكيين ولا مفاوضات نووية

جيفري ساكس: أزمة اقتصادية خطيرة ستضرب الدول وحرب عالمية تلوح في الأفق.. لا تقصفوا إيران  

عراقجي نقل للوسيط الباكستاني مقترحات طهران لإنهاء الحرب

"كوفية فلسطينية" و"ضيف يتابع عشاءه".. مواقف ولقطات من مسرح محاولة اغتيال ترامب (فيديوهات)

إيران لحظة بلحظة.. حراك دبلوماسي في إسلام آباد ومسقط يواجه تعثر الوساطة الأمريكية ورهانات الحرب

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية مكثفة تتبدد معها آمال الهدنة الهشة

بالتفاصيل والأحداث المفصلية.. خطة "الإطاحة بالنظام الإيراني" بعيون إسرائيلية

إيران.. تفكيك قنبلة GBU-39 استقرت على عمق 13 مترا تحت مبنى سكني (صورة)

وكالة "مهر": عراقجي سيعود من مسقط إلى إسلام آباد مجددا قبل سفره إلى موسكو

السفارة الألمانية بدمشق تزور صحفية ألمانية محتجزة منذ يناير

شريف يشيد بالتنسيق الباكستاني الإيراني ويتجنب الإشارة إلى الوساطة مع واشنطن

بزشكيان: تركيا أسهمت في إحباط عملية إدخال مجموعات إلى إيران بهدف إشعال الفتنة

الجيش الأمريكي يكشف عن المدمّرة التي تقود حصار الموانئ الإيرانية (صورة)

ترامب يتلقى الرسائل من زعماء وقادة العالم بعد محاولة اغتياله