مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

27 خبر
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • مصدر إيراني يكشف تفاصيل عملية معقدة ألحقت خسائر بالغة بالقوات الأمريكية في البحرين والكويت والأردن

    مصدر إيراني يكشف تفاصيل عملية معقدة ألحقت خسائر بالغة بالقوات الأمريكية في البحرين والكويت والأردن

  • اعتقال أجنبي في موسكو خطط لاغتيال عسكري من وزارة الدفاع الروسية بإشراف أوكراني (فيديو)

    اعتقال أجنبي في موسكو خطط لاغتيال عسكري من وزارة الدفاع الروسية بإشراف أوكراني (فيديو)

حيل هاريس الشعبوية تخنق الاقتصاد الأمريكي

تستخدم هاريس حيلا شعبوية لتفوز بالملف الاقتصادي، لكن خطتها الخاطئة ليست لتوفير الفرص الاقتصادية للأمريكيين بل لمنحها فرصا سياسية. آندي بوزدر – فوكس نيوز

حيل هاريس الشعبوية تخنق الاقتصاد الأمريكي
RT

مع اقتراب موعد الانتخابات في نوفمبر، يظل الاقتصاد القضية الأكثر أهمية بالنسبة للناخبين. وفيما يتصل بمسألة أي المرشحين يعتقد الناخبون أنه سيتخذ أفضل القرارات المتعلقة بالسياسة الاقتصادية، يتمتع الرئيس ترامب بميزة بنسبة 10% على نائبة الرئيس كامالا هاريس، وفقا لأحدث استطلاع للرأي أجراه مركز بيو للأبحاث. ولا ينبغي لأحد أن يتفاجأ.

يقدم ترامب سياسات اقتصادية واضحة مؤيدة للنمو تتفق مع الخطة التي نفذها بنجاح خلال ولايته الأولى، كما يتذكر معظم الناخبين بحنان .وسوف يبقي معدلات الضرائب منخفضة، ويشجع الاستثمار والإنفاق الاستهلاكي، ويقلل من تنظيم الأعمال الذي يعوق النمو، ويوسع إنتاج الطاقة المحلي في أمريكا، مما يقلل من تكلفة كل شيء حرفيا.

خلال فترة ولايته الأولى، نجحت هذه الخطة في خفض معدلات البطالة إلى مستويات تاريخية منخفضة لكل الأعراق وكلا الجنسين، ورفعت الأجور ودخول الأسر إلى مستويات تاريخية مرتفعة، ودفعت معدلات الفقر إلى مستويات تاريخية منخفضة، وقلصت من التفاوت في الدخول، وكل هذا دون تضخم. إنها خطة ناجحة، والأمريكيون يدركون ذلك.

في الواقع، تُظهر استطلاعات CNBC التي تعود إلى عام 2008 بشكل واضح أنه على مدار 16 عاما الماضية، لم يكن الأمريكيون متفائلين إلا في عامي 2018 و 2019 حين كا ترامب رئيسا. وكان الوضع الاقتصادي ليستقر على هذه الحال لولا الوباء.

إن جذور التشاؤم الحالي تكمن في مشروعي قانونين ضخمين للإنفاق، اقترحهما بايدن وهاريس، تحت عناوين هزلية وخاطئة؛ خطة الإنقاذ الأمريكية وقانون خفض التضخم.  

لقد أدى هذان المشروعان إلى اقتصاد يعاني من التضخم المتزايد الذي رفع سعر كل شيء بأكثر من 20٪. وفشلت الأجور الحقيقية في مواكبة ذلك، مما أدى إلى انخفاض مستوى المعيشة لملايين الأمريكيين. أضف إلى ذلك الإسكان الذي أصبح أقل تكلفة إلى حد كبير بسبب ارتفاع أسعار الفائدة الذي نفذه بنك الاحتياطي الفيدرالي للحد من التضخم.

ولكن هذا ليس السجل الذي ترغب هاريس في الترشح على أساسه، لذا فهي تحاول أن تنأى بنفسها عنه، وتتعهد بـ"اقتصاد الفرص". ولكن كيف يمكن للأميركيين أن يجدوا الفرص الاقتصادية في غياب النمو الاقتصادي، وهو الأمر الذي لن تؤدي خططها إلا إلى خنقه؟

وتتعهد هاريس بزيادة الضرائب على الأفراد والشركات الأكثر نجاحا. ولكن رغم شعبية هذه الفكرة، إلا أن زيادة الضرائب تثبط الاستثمار والنمو في القطاع الخاص وتقلل الفرص الاقتصادية. وهي تعارض إنتاج الوقود الأحفوري المحلي من حيث المبدأ ولو أنها عكست موقفها من التكسير الهيدروليكي على الأقل في ولاية بنسلفانيا ذات الأهمية السياسية.

إذن، من أين سيأتي النمو الناتج عن "اقتصاد الفرص" الذي تقترحه؟

في محاولة يائسة للتوصل إلى شيء ما، تقدم هاريس مزيجا مرتبكا من المقترحات غير الجادة التي انتقدتها حتى صحيفة واشنطن بوست اليسارية التي لا تؤيد ترامب ووصفتها بأنها "حيل شعبوية".

ومن بين هذه "الحيل الشعبوية" مقترح هاريس تحديد الأسعار من قبل الحكومة ومنع الاحتكار. لكن الدراسات تقول أنه لم يكن هناك احتكارا، بل استجابة من قبل الشركات للتضخم، مما فرض تكاليف متزايدة على المستهلكين. وحتى واشنطن بوست، المؤيدة لهاريس طبعا، وصفت هذه السياسة "بالسيئة للغاية لأنها تؤدي لنقص السلع والأسواق السوداء والاحتكار". وكل ذلك تشوهات اقتصادية معروفة.

كما انتقدت هيئة تحرير صحيفة واشنطن بوست "حيلة شعبوية" أخرى من قِبَل هاريس وهي منح المشترين لأول مرة للمنزل 25 ألف دولار كمساعدة في الدفعة الأولى. لماذا؟ لأن هذا من شأنه أن يحفز الطلب على الإسكان "الذي يخاطر بفرض ضغوط تصاعدية على الأسعار". وهذا صحيح بالطبع.

ولكن مرة أخرى، لم يكن هدف هاريس في الواقع خفض تكلفة شراء المساكن. بل كان تهدئة الناخبين المحبطين من أن التضخم في أسعار المساكن وارتفاع أسعار الفائدة جعلا امتلاك منزل مكلفا للغاية بفضل سياسات بايدن-هاريس الاقتصادية.

المصدر: فوكس نيوز

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

تضارب بشأن وقوع اشتباكات أمريكية إيرانية في الخليج.. وانفجارات وتفعيل للدفاعات الجوية داخل إيران

الجيش الإيراني: هاجمنا الأسطول الخامس للجيش الأمريكي في البحرين عبر أنواع مختلفة من المسيّرات

"الأمن القومي" في البرلمان الإيراني: لن تقتصر الحرب هذه المرة على المنطقة

نشر صورة للدكتور حسام أبو صفية خلال محاكمته تظهر عليه آثار الإرهاق والتعذيب

من سينهار أولا: الولايات المتحدة الأمريكية أم الصين أم روسيا؟

"واحدة بواحدة": إسرائيل دخلت في فخ الجولات الإيراني

طهران تصدر بيانا حول ردها على الهجوم الأمريكي الأخير وتوجه تحذيرا لدول المنطقة

مصدر إيراني ينفي إعلانا لترامب بأن مسؤولين إيرانيين تحدثوا إليه مباشرة وطالبوه بوقف القصف

الحرس الثوري: نحذر أي سفينة من مغادرة الخليج وبحر عمان.. الاقتراب من مضيق هرمز يعد تعاونا مع العدو

هيغسيث: ليس من الحكمة أن تتحدى إيران أمريكا أكثر من ذلك