Stories
-
قمة بريكس في الهند
RT STORIES
وصول الرئيس الصيني إلى نيودلهي للمشاركة في قمة "بريكس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قمة "بريكس" في نيودلهي.. دول ترسم ملامح نظام عالمي جديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: الغرب دعم النزعات الانفصالية في القوقاز وحاول تفكيك روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا لا تهدد أوروبا ولا تسعى لصراع معها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: علاقات روسيا وجنوب إفريقيا تتطور بنجاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس وزراء ماليزيا: هناك تقدم كبير في التعاون مع روسيا في مجال الطاقة
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة بريكس في الهند
-
رياضة
RT STORIES
حساب دوري أبطال أوروبا يحتفل بالمصري حمزة عبد الكريم (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غوارديولا يحسم موقفه من تدريب محمد صلاح في طرابزون سبور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الادعاء الفرنسي يطالب بعقوبات صارمة بحق عصابة اقتحمت منزل دوناروما واعتدت على صديقته الحامل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأهلي يقلب الطاولة على الحزم (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رافينيا ينتزع جائزة لاعب الشهر بالدوري الإسباني من نجم ريال مدريد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد الدولي للرياضات المائية يلزم الدول المضيفة بضمان منح تأشيرات للرياضيين الروس
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
ضربة روسية واسعة بالمسيرات والأسلحة الدقيقة على منشآت تعدين وموانئ أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: التهديد الروسي المزعوم لأوروبا ذريعة لتبرير دعم كييف ومحاولة إلحاق هزيمة جيوسياسية بموسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: إدخال قوات أوروبية إلى أوكرانيا يعني الحرب مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المتحدثة باسم زيلينسكي السابقة تنتقد وصم دعاة السلام بـ"الموالين لروسيا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: الغرب رفض مطالبنا بشأن توسع الناتو ودفع أوروبا نحو الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف يعلق على شائعات التعبئة في روسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
بالفيديو.. الدفاع الجوي الروسي "يصطاد" أكثر من 30 طائرة مسيرة معادية في سماء زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
احتفالات في اليمن بعد استيلاء الحوثيين على جزيرة ميون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد تظهر مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان قبل وبعد تفجيرها من قبل الجيش الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لطائرة "كاريال" السعودية أسقطها الحوثيون في محافظة حجة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قتلى في انقلاب حافلة سياحية هولندية بسويسرا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طائرات روسية تؤدي عرضا جويا في سماء العلمين في ختام معرض مصر الدولي للطيران 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
حرب الخليج
RT STORIES
تفاصيل الضربات الإيرانية بعد الانسحاب التكتيكي الأمريكي إلى العمق السعودي والأردني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"WSJ": أقمار الصين تقود صواريخ إيران لضرب قاعدة أمريكية بالأردن.. وسط نفي بكين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران ودول الخليج تبحث الملاحة في مضيق هرمز الاثنين المقبل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يستحضر ذكرى 11 سبتمبر بحثا عن نصر على إيران وهيغسيث: سنرسل الإرهابيين للجحيم ونسيطر على هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر أمني عراقي: إغلاق منفذ الشلامجة الحدودي مع إيران بشكل مؤقت بتوجيه من الزيدي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعترف: العملية في إيران طالت
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
اليمن الآن
RT STORIES
واشنطن تفرض عقوبات جديدة على شبكات تدعم "حزب الله" وحلفاء إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل رفض ترامب طلب محمد بن سلمان بضرب الحوثيين في اليمن؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. الحوثيون يعلنون تنفيذ عملية عسكرية واسعة في عدد من مديريات الساحل الغربي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الحكومية اليمنية تعلن بدء القصف الجوي في "صندوق القتل"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قراءة إسرائيلية للتطورات في اليمن: الحوثيون في باب المندب.. قدرة جديدة على استهداف السفن بالمدفعية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير: جماعة في اليمن استخدمت Claude لتطوير صواريخ موجهة
#اسأل_أكثر #Question_More
اليمن الآن
عصر أسلحة الطاقة الموجهة – غموض وخوف
تثير اللمحات الأخيرة للأسلحة الغريبة ذات الطاقة الموجهة سؤالاً: كيف ستغير هذه الأسلحة أساليب الحرب؟ ديفيد إيغناتيوس – واشنطن بوست
بينما تتجه الولايات المتحدة نحو صراع عسكري محتمل مع إيران، يتباهى البيت الأبيض والبنتاغون بترسانة غريبة من أسلحة الطاقة الموجهة التي قد تشير إلى حقبة جديدة من الفتك في الحروب.
لقد جاء حديث الإدارة الأمريكية العلني عن أنظمة الأسلحة الجديدة عقب نجاح القوات الأمريكية في 3 يناير في اختراق الدفاعات الجوية الفنزويلية، وتحييد المدافعين هناك، واختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته. وبعد تلك العملية الحاسمة بدأ المسؤولون في الكشف عن لمحات من أسلحة نادراً ما يتم الحديث عنها. وربما يأملون في ترهيب خصوم عسكريين محتملين، مثل إيران أو الصين.
تأتي هذه المعلومات حول قدرات الولايات المتحدة في مجال الطاقة الموجهة في أعقاب تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست" أثار مخاوف جديدة من احتمال استخدام روسيا أو خصم أجنبي آخر سراً أسلحة طاقة نبضية خلال العقد الماضي ضد موظفي وكالة المخابرات المركزية ووزارة الخارجية، مما تسبب في سلسلة من الأعراض تُعرف باسم "متلازمة هافانا". وتتشابه أوصاف آثار الهجمات الأمريكية والهجمات الأجنبية المزعومة بشكل لافت.
وقد ألمح الرئيس ترامب إلى بعض الأنظمة الجديدة خلال مقابلة مع صحيفة "نيويورك بوست" في 24 يناير، عندما قال إن القوات الأمريكية استخدمت ما أسماه "جهاز التشويش" لاقتحام مجمع مادورو. وأضاف: "لا يُسمح لي بالتحدث عن ذلك. أتمنى لو أستطيع. فهم لم يتمكنوا من إطلاق صواريخهم. وكان لديهم صواريخ روسية وصينية، ولم يتمكنوا من إطلاق أي منها. وبعد أن دخلنا ضغطوا على الأزرار ولم ينجح شيء".
كما قدّم ترامب تلميحاً آخر في خطاب ألقاه في 13 فبراير أمام جنود في فورت براغ، مقر بعض من نخبة جنود الجيش. ونقل تقرير من إحدى وسائل الإعلام في ولاية كارولاينا الشمالية عن ترامب قوله: "يحاول الناس معرفة سبب فشل الدفاعات الجوية الفنزويلية، ستعرفون السبب يوماً ما". وأشار المراسل المحلي إلى أن السلاح المُعطِّل بدا مشابهاً لأنظمة غير معروفة لسلاح الجو تستخدم موجات دقيقة عالية الطاقة لتعطيل الأجهزة الإلكترونية.
وجاء إعلان آخر مبهر عن القدرات الأمريكية في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي من مكتب إميل مايكل، كبير مسؤولي التكنولوجيا في البنتاغون. وجاء في منشور على موقع X بتاريخ 23 يناير: "نعم، وزارة الحرب الأمريكية تمتلك أسلحة طاقة موجهة. نعم، نحن نعمل على تطويرها". وأرفق المنشور بصورة حمراء زاهية لمدفع ليزر مع عبارة: "فتك بسرعة الضوء؛ طاقة موجهة مهيمنة".
يتوقع محللو وول ستريت طفرة استثمارية في هذه التكنولوجيا المثيرة للريبة. وتوقع تقرير بحثي صادر الشهر الماضي عن شركة أستوت أناليتيكا أن ينمو السوق العالمي من 7.1 مليار دولار في عام 2024 إلى 32.5 مليار دولار بحلول عام 2033.
وتسلط التقارير العامة الضوء على بعض الأسلحة الأمريكية التي قد يكون لها آثار مشابهة لتلك التي وُصفت في فنزويلا. ففي عام 2017، نشر سلاح الجو الأمريكي فيديو محاكاة لصاروخ يحمل نظام ميكروويف عالي الطاقة يُعرف باسم "تشامب". ويُظهر الفيديو انقطاعاً تدريجياً للتيار الكهربائي في مدينة، كما يُقال إنه حدث في كاراكاس مطلع الشهر الماضي.
وقد كشفت القوات الجوية والبحرية الأمريكية، في بيان صدر عام 2023، عن سلاح ميكروويف متطور يُعرف باسم "هايجينكس" يستخدم موجات ميكروويف عالية الطاقة "لتعطيل أنظمة الحاسوب، وإتلاف الأجهزة الإلكترونية المستهدفة، وتعطيل أنظمة الأمن والتحكم الصناعي، وما إلى ذلك".
وقد طوّر البنتاغون أسلحة صوتية، تُعرف باسم "الأجهزة الصوتية بعيدة المدى"، قادرة على إطلاق حزم صوتية على الخصوم. ووفقاً لمنظمة حقوقية، فقد استخدمت قوات الشرطة في الولايات المتحدة وخارجها نسخاً أصغر من هذه "المدافع الصوتية" للسيطرة على الحشود.
بدأ النقاش العلني في البيت الأبيض حول هذه الأسلحة الغريبة في 10 يناير، بعد أسبوع من هجوم فنزويلا، عندما نشرت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، على موقع X : "توقفوا عما تفعلونه واقرأوا هذا". ثم شاركت ما يُزعم أنه رواية حارس أمن فنزويلي لما حدث ليلة الهجوم، كما لخصها أحد المؤثرين اليمينيين على وسائل التواصل الاجتماعي:
قال حارس الأمن: "كنا في حالة تأهب، ولكن فجأة توقفت جميع أنظمة الرادار لدينا دون أي تفسير. وفي لحظة ما، أطلقوا شيئاً ما - لا أعرف كيف أصفه. وكان أشبه بموجة صوتية شديدة للغاية. وشعرت فجأة وكأن رأسي سينفجر من الداخل. وبدأنا جميعًا ننزف من أنوفنا، وكان بعضنا يتقيأ دماً، ثم سقطنا على الأرض عاجزين عن الحركة".
إن ما يثير الدهشة في هذه الرواية هو مدى تشابهها مع أول حالة معروفة لمتلازمة هافانا. وقد وُصفت تجربة الضحية في مقدمة تقرير صدر عام 2020 عن الأكاديميات الوطنية للعلوم والهندسة والطب: "استيقظ أحد الموظفين العاملين في السفارة الأمريكية في كوبا ذات ليلة في منزله في هافانا عام 2016 على ألم شديد وشعور بضغط حاد في الوجه، وصوت حاد ثاقب في إحدى الأذنين ذي اتجاه محدد، بالإضافة إلى اختلال حاد في التوازن وغثيان. وتبع ذلك أعراض خلل في وظائف الجهاز الدهليزي والإدراكي."
لقد قيّمت دراسة الأكاديميات الوطنية عشرات الحوادث، وخلصت إلى أن الطاقة الموجهة هي "الآلية الأكثر ترجيحاً لتفسير هذه الحالات"، كما أشرتُ في عام 2021. لكن مجتمع الاستخبارات الأمريكي، بقيادة وكالة المخابرات المركزية، نقض هذا الاستنتاج في عام 2023، وخلص إلى أنه "من المستبعد جداً" أن يكون خصم أجنبي قد استخدم "سلاحاً جديداً" لإلحاق الضرر.
ويبدو أن هذا الرأي قد تغير مرة أخرى عندما قرر مجلس الأمن القومي التابع لإدارة بايدن في يناير 2025، في أسابيعه الأخيرة، أن "الطاقة الكهرومغناطيسية أو الصوتية النبضية لا تزال تفسيراً محتملاً في بعض الحالات".
وفي نهاية الأسبوع الماضي عادت المخاوف للظهور مجدداً بعد أن كشفت صحيفة "واشنطن بوست" أن عالماً نرويجياً قد بنى نظاماً للموجات الميكروية النبضية وجرّبه على نفسه، مما تسبب في ظهور أعراض عصبية مشابهة لمتلازمة هافانا. وكان مسؤولون أمريكيون قد زاروا النرويج عام 2024 لدراسة نتائج بحثه، كما حصلت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية سراً على جهاز أجنبي الصنع يستخدم موجات راديوية نبضية واختبرته. ومع ذلك، استمر محللو وكالة الاستخبارات المركزية في التأكيد على أن حالات متلازمة هافانا لا علاقة لها بروسيا أو أي حكومات أجنبية أخرى، الأمر الذي أثار غضب بعض الضحايا.
أخبرني ضباط سابقون في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، ممن خدموا في موسكو، أنهم يشعرون بالإحباط إزاء تردد الوكالة المستمر في الاعتراف بخطورة الهجمات الروسية باستخدام تقنيات متطورة، سواء أكانت مسؤولة عن متلازمة هافانا أم لا.
وقال رولف موات-لارسن، الذي قضى فترتين في موسكو، في رسالة بريد إلكتروني: "على حد علمي، لم تُجرِ الوكالة أي مقابلات مع الضباط المتقاعدين الأحياء الذين يمكنهم رسم صورة للظروف العملياتية في موسكو خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، والتي توفر السياق اللازم لتقييم التهديد الصحي؛ مثل الموجات الدقيقة والأشعة السينية وهجمات الليزر وأجهزة التنصت الإلكترونية والأنفاق وغيرها من الهجمات التقنية المتطورة. والحقيقة هي أنهم لم يكونوا على دراية بما كان يفعله جهاز المخابرات السوفيتية (كي جي بي) - ولا يزالون كذلك."
كانت المراقبة الروسية مكثفة للغاية لدرجة أن مركز قيادة روسياً في كنيسة مقابل المجمع الأمريكي في موسكو عُرفت باسم "سيدة القياس عن بُعد"، نظرًا لاحتوائه على "جميع أنواع أجهزة المراقبة التقنية المعروفة"، بما في ذلك الليزر وأجهزة الاستشعار الحراري، كما كتبت روزي موات-لارسن، زوجة رولف ومسؤولة العمليات بدوام جزئي، في مذكراتها المنشورة حديثاً.
والخلاصة أننا سواء كنا مستعدين أم لا، فإننا ندخل عصر أسلحة الطاقة الموجهة. وكما هو الحال مع أي تقنية جديدة، فإن أول واجب هو وضع "قواعد استخدام" للولايات المتحدة، ثم نأمل أن ينطبق ذلك على الدول الأخرى. ونقطة البداية هي التمييز بين الهجمات على الأفراد العسكريين، كما حدث في فنزويلا، والهجمات على الدبلوماسيين المدنيين وضباط المخابرات، كما يُزعم في حالات متلازمة هافانا. وقد يكون الأول جائزاً، أما الثاني فلا ينبغي أن يكون كذلك.
المصدر: واشنطن بوست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
لأول مرة في التاريخ.. نجاح تجربة اتصال ليزري بين طائرة وقمر صناعي بسرعات غيغابت
أجرت وكالة الفضاء الأوروبية أول اتصال بالليزر بين طائرة وقمر صناعي بسرعات غيغابت.
التعليقات