Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
فاّر من الجيش الأوكراني يحاول بيع ترسانة أسلحة مخزنة في منزله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلس الأمن الروسي: ازدياد نطاق المناورات العسكرية في فنلندا قرب الحدود الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحييد 1240 جنديا أوكرانيا وإسقاط 507 مسيرات خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"Trident" البولندي.. درع أوروبا في مواجهة سيل الأسلحة الأوكرانية ما بعد الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤولة أوكرانية سابقة: سيكون من الصعب إقناع مواطنينا بالعودة من الخارج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميروشنيك: زيلينسكي وحاشيته أصبحوا فاحشي الثراء من نهب المساعدات الأجنبية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
شاحنة تصطدم بـ 14 سيارة على الطريق الدائري في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المكسيك تصادر كميات ضخمة من الكوكايين طافية على سطح البحر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دمار في جنوب سوريا بعد غارات أردنية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زلزال بقوة 6.0 درجات يضرب الفلبين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب إفريقيا.. عملية معقدة لانتشال تمساح يحمل رفات بشرية في أمعائه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم مدينة نابلس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهند.. فيل هائج يقتل رجلا في معبد هندوسي بولاية كيرالا
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
نبض الملاعب
RT STORIES
رافينيا يحسم موقفه من عرض سعودي مغر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيدات برشلونة على بعد خطوة من المجد القاري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توتر داخل ريال مدريد بسبب تصرف مبابي الأخير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تغييرات فنية في تسيسكا موسكو قبل نهائي الكأس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول رد رسمي من برشلونة بشأن مستقبل "هالاند مصر"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توقيف لاعب بعد الاعتداء على حكم خلال مباراة في تركيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال 2030 على أعتاب ثورة كروية.. ماذا يخطط الفيفا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إلغاء نزال على لقب عالمي بعد حادثة أمنية داخل قاعة ملاكمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
8 ميداليات تضع روسيا في المركز الثاني عالميا في السباحة الإيقاعية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوسيك وفيرهوفن في نزال تاريخي تحت أهرامات الجيزة
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
القيادة المركزية الأمريكية: باشرنا تنفيذ "مشروع الحرية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني ينشر خريطة جديدة لمضيق هرمز تحت سيطرة قواته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أكسيوس: ترامب يضع إيران أمام خيارين لا ثالث لهما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإيراني يعلن منع دخول المدمرات الأمريكية إلى مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تعلن تلقيها رد ترامب عبر باكستان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خارجية باكستان: إعادة السفينة "توسكا" لإيران تهدف لبناء الثقة من جانب واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البيت الأبيض وإيران يتبادلان رسائل على طريقة لعبة "أونو" في تصعيد ساخر على وسائل التواصل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي ينشئ "منطقة أمنية معززة" لتسهيل عبور هرمز مع الحفاظ على الحصار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. الجيش الأمريكي يبدأ "مشروع الحرية" بتأمين عبور هرمز ويواصل الحصار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أكسيوس: البحرية الأمريكية ستوفر معلومات عن ممرات آمنة للناقلات في هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة ناقلة بمقذوفات مجهولة قبالة الفجيرة في الإمارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
يتضمن 3 مراحل رئيسية.. موقع "انتخاب" ينشر تفاصيل مقترح الاتفاق الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
أمين عام حزب الله: لا وجود لوقف النار في لبنان بل العدوان مستمر ولن نقبل بمنطقة عازلة أو خط أصفر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بري: الأولوية لوقف الحرب قبل أي مسار سياسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير عبري: واشنطن أبلغت تل أبيب بأن وقف النار مع لبنان منفصل عن تطورات إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته جنوب لبنان على وقع التجاذب الإقليمي والانقسام الداخلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"معلنا تحقيق إصابات مباشرة".. حزب الله ينشر تفاصيل عملياته اليومية ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. أضرار جسيمة ناتجة عن الغارة الإسرائيلية في منطقة دير الزهراني
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
شهر من الحرب مع إيران - هل تستطيع واشنطن تعريف النصر؟
تُحصي إدارة ترامب الضربات والسفن الغارقة بنفس الطريقة التي كان القادة في فيتنام يحصون بها عدد القتلى. روبرت ماغينيس – فوكس نيوز
لا تُعرَّف الحروب بكمية الذخائر المستخدمة أو السفن المُغرقة، بل بمدى خدمة القوة العسكرية لهدف سياسي واضح. وبعد شهر من بدء عملية "الغضب الملحمي"، لا يزال هذا المبدأ غائباً عن الأذهان.
لقد شنت القوات الأمريكية والإسرائيلية، في 28 فبراير، أكبر عملية عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط منذ العراق. وقد أُلحقت خسائر فادحة بالبحرية الإيرانية، ودمّرت دفاعاتها الجوية، وعطّلت إنتاجها الصاروخي. وتُحصي الإدارة الأمريكية الضربات والسفن المُغرقة بنفس الطريقة التي كان القادة في فيتنام يحصون بها عدد القتلى. ولم تُخبر هذه المقاييس الرئيس آنذاك ليندون جونسون شيئًا عن مدى انتصاره، ولا تُخبرنا بشيء الآن.
الصورة العسكرية
لا تزال إيران تقاتل؛ فرغم خسارة أكثر من 150 سفينة حربية ومرشدها الأعلى في الضربات الأولى، لم ينهار النظام. وتم تنصيب مجتبى خامنئي مرشداً أعلى في غضون أيام. وفي الأسبوع الماضي، قُتل قائد القوات البحرية للحرس الثوري في غارة أمريكية. ولم تترتب على ذلك أزمة خلافة. وأكدت تقييمات الاستخبارات الأمريكية أن النظام لا يزال "متماسكاً ولكنه متدهور إلى حد كبير". والتدهور لا يعني الهزيمة.
إن التوتر يتصاعد بوتيرة متسارعة. وصرّح وزير الحرب بيت هيغسيث الأسبوع الماضي بأن عملية "إبيك فيوري" ليست حربًا لا نهاية لها، وفي اليوم نفسه، أمر البنتاغون بإرسال ألفي مظلي من الفرقة 82 المحمولة جوًا إلى مسرح العمليات، لينضموا إلى وحدتين من مشاة البحرية كانتا في طريقهما بالفعل. وتُعدّ الفرقة 82 فرقة الاقتحام التابعة للجيش الأمريكي، ويبدو أن مهمتها الأساسية، التي يجري التخطيط لها حاليًا، هي الاستيلاء على جزيرة خارك، مركز تصدير النفط الإيراني الرئيسي. ولم يُعلن أحد رسميًا عن استراتيجية الانسحاب.
أما حسابات الذخائر فهي كارثية؛ فقد كلّفت الأيام الستة الأولى ما لا يقل عن 11.3 مليار دولار في الأسلحة وحدها. لا تُنتج الولايات المتحدة سوى 96 صاروخًا اعتراضيًا من طراز ثاد سنويًا؛ وقد استُهلك ربع المخزون الإجمالي في حملة العام الماضي التي استمرت 12 يومًا. وتُنتج إيران أكثر من مئة صاروخ باليستي شهريًا، بينما نُنتج نحن 6 أو 7 صواريخ اعتراضية في الفترة نفسها. وحذّر الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، قبل الحرب من أن حملة مطوّلة ستستنزف المخزونات الحيوية لردع الصين. فالحرب التي لا يمكن استدامتها حسابيًا لا يمكن كسبها استراتيجيًا.
الأضرار الاقتصادية
يحمل مضيق هرمز 20% من إمدادات النفط العالمية. وقد تسبب إغلاقه شبه التام منذ 28 فبراير في أكبر اضطراب في قطاع الطاقة منذ سبعينيات القرن الماضي. وتوقعت شركة غولدمان ساكس أن متوسط سعر برميل النفط عند 110 دولارات لمدة شهر سيرفع التضخم في الولايات المتحدة إلى 3.3% ويقلل نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 2.1%. وقد بلغ سعر خام برنت ذروته عند 126 دولارًا.
أما الأضرار الأكثر خطورة، والتي لم تحظَ بتغطية إعلامية كافية، فهي الهيليوم. فقد أدت الضربات الإيرانية على منشأة رأس لفان القطرية - أكبر منشأة للغاز الطبيعي المسال في العالم - إلى توقف إنتاج الهيليوم وإلحاق أضرار ستستغرق سنوات لإصلاحها.
تُزوّد قطر ثلث احتياجات العالم من الهيليوم، وهو عنصر أساسي لا غنى عنه في صناعة أشباه الموصلات وأنظمة الفضاء والتصوير الطبي. ودون الهيليوم يتوقف إنتاج الرقائق الإلكترونية، إذ لا يوجد بديل صناعي له. وقد هددت هذه الحرب سلسلة التوريد المادية التي تُشكّل أساس كل تقنية متقدمة يعتمد عليها الاقتصاد الأمريكي وجيشه.
وهنا تكمن الحقيقة التي تتجاهلها الإدارة، وهي كشف وزير الخزانة سكوت بيسنت الأسبوع الماضي أن النظام المالي الإيراني انهار في ديسمبر 2025، نتيجة لحملة ضغط قصوى شُنّت قبل عام كامل من عملية "الغضب الملحمي". ودخلت إيران هذه الحرب وهي تعاني من أزمة مالية خانقة، وما زالت تقاتل.والنظام الذي يستمر في القتال بعد انهيار نظامه المالي لن يوقفه الضغط الاقتصادي وحده.
الفشل السياسي
لا توجد غاية محددة للحرب، وقد صرّح وزير الخارجية روبيو بأن كل هدف عسكري يتم تنفيذه. لكن هذه مجرد مؤشرات حركية، ولا تُشير إلى الوضع السياسي الذي تنوي الولايات المتحدة تحقيقه، أو كيف ستعرف متى تنتهي الحرب.
لقد لخص وزير الخارجية هيغسيث استراتيجية الولايات المتحدة بعبارة "التفاوض بالقنابل". وهذا قلبٌ لمقولة كلاوزفيتز. فكلاوزفيتز قال إن الحرب هي استمرار للسياسة بوسائل أخرى. أما صياغة هيغسيث فتجعل من القنابل هي الدبلوماسية. وهذه ليست استراتيجية، بل حرب بلا هدف سياسي.
ورفضت طهران خطة وقف إطلاق النار الأمريكية المكونة من 15 نقطة، وقدمت عرضًا مضادًا من 5 نقاط يطالب بالسيادة الإيرانية على مضيق هرمز. وصرح وزير الخارجية الإيراني بأن حكومته لا تُجري أي محادثات ولا تعتزم الدخول في أي مفاوضات. وقبل اندلاع الحرب، أبلغ المفاوضون الإيرانيون المبعوث الخاص ويتكوف مباشرة بأنهم "لن يتنازلوا دبلوماسيًا عما لا يمكنهم تحقيقه عسكريًا". وكانوا جادين في ذلك.
وهنا ما لم يستوعبه الرئيس ترامب؛ فهو يُسيء فهم العدو، والنظام الديني الإيراني لا يعمل وفق منطق المصالح، بل وفق منطق اللاهوت. ويفهم الحرس الثوري هذه الحرب من منظور المهدوية - المذهب الشيعي الاثني عشري الذي يؤمن بأن مسيحهم، الإمام المهدي، سيعود في آخر الزمان، وأن المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل ليست مجرد مسألة جيوسياسية، بل هي مسألة مقدسة.
ينظر رجال الدين المتشددون في الحرس الثوري الإيراني إلى عدائهم للولايات المتحدة على أنه تمهيد لعودة المهدي، وهو واجب ديني لا موقف تفاوضي. إن نظامًا قائمًا على هذه الأيديولوجية لا ينهار لمجرد تعرضه لضربة قوية، بل ينهار عندما تنهار شرعيته الداخلية أو تُفكك بنيته المادية.
وقد حذر أحد المحللين الإقليميين من أنه إذا ما دُفعت القيادة الإيرانية إلى حافة الهاوية، فإنها ستفضل "حرق كل شيء" على قبول شروط تعتبرها تنازلاً عن الرسالة.
لم يحدث انهيار ولا تفكك لإيران، ويبدو أن ترامب يرتجل استراتيجيته ارتجالاً. ولا يبدو أن أيًا من مستشاريه مستعد لإخباره بأنه أخطأ في قراءة خصمه. وهذه هي الثغرة الأخطر في الفريق.
وبعد مرور شهر باتت الحقيقة واضحة؛ فقد تراجعت قوة الجيش الإيراني، بينما بقي النظام صامداً، ولا يزال مضيق هرمز متنازعاً عليه، ورُفض وقف إطلاق النار، وتتجه آلاف القوات الإضافية نحو ساحة المعركة، وتحترق الذخائر بوتيرة أسرع من قدرة القاعدة الصناعية على تعويضها.
وفي الأسبوع الماضي، أعلن ترامب، واقفاً في الحديقة الجنوبية، أن إيران "انتهت" عسكرياً، بينما كانت إيران تُغلق المضيق خلفه. وفي غضون ذلك خرج المشرعون الذين حضروا جلسة إحاطة سرية للجنة القوات المسلحة بمجلس النواب بتقييم مختلف: "لم تكن هناك خطة، ولا استراتيجية، ولا هدف نهائي مشترك". هذه ليست استراتيجية، بل مجرد ارتجال بنبرة واثقة.
لقد خلص السير أليكس يونغر، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات البريطاني (MI6)، خلال الأسبوع الماضي إلى أن إيران قد انتزعت زمام المبادرة الاستراتيجية، وأن الصراع يتجه نحو صراع بقاء. فالنجاح التكتيكي لم يُفضِ إلى وضوح استراتيجي.
لا تنتهي الحروب عندما تنفد الأهداف، بل تنتهي عندما تحدد أنت معنى النجاح. وبعد مرور شهر لا يزال هذا التعريف غائباً.
المصدر: فوكس نيوز
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
روسيا والولايات المتحدة تقتربان من نقطة استخدام الأسلحة النووية.. كل على جبهته
كتبت وقلت وقال كثيرون غيري عن الحرب العالمية الراهنة إن المنتصر هو من يصمد واقفا على قدميه أطول مدة ممكنة.
التعليقات