مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

دراسة: لونك المفضّل قد يكشف عن جيلك... بل وعمرك!

قد يبدو اختيار اللون المفضّل أمرا شخصيا بحتا، لكنه في الحقيقة يعكس أكثر مما نتصور، فهو مرآة للقيم، والمشاعر، بل وحتى للسياق التاريخي والثقافي الذي نشأ فيه كل جيل.

دراسة: لونك المفضّل قد يكشف عن جيلك... بل وعمرك!

وفقًا لموقع The Conversation، أجرى باحثون فرنسيون دراسة استكشفوا فيها كيف يعبّر لون واحد عن هوية كل جيل، وشكّلت نتائجها أساس كتاب بعنوان "أسرار الإبداع: اكتساب الثقة الإبداعية والتغلب على التحديات".

ويوضح المؤرّخ الفرنسي ميشيل باستورو أن إدراكنا للألوان لا يعتمد فقط على البصر، بل يتأثر بشكل كبير بالسياق الاجتماعي، والثقافي، والأيديولوجي، فضلا عن تأثير وسائل الإعلام. فمعاني الألوان تتغيّر من عصر إلى آخر، وتمنح دلالات جديدة بحسب روح الزمن.

في الدراسة، حلّل الباحثون تفضيلات خمسة أجيال:

  • جيل طفرة المواليد (1945–1960)
  • الجيل X (1965–1980)
  • الجيل Y أو جيل الألفية (1980–منتصف التسعينيات)
  • الجيل Z (1995–2010)
  • جيل ألفا (المولودون من 2010 فصاعدًا)

وأظهرت النتائج أن الجيلين الأولين (طفرة المواليد والجيل X) فضّلا ألوانا تقليدية وهادئة، غالبا ما تكون محايدة أو فاتحة. ومع تطوّر العقود، بدأ يظهر تأثير الطبيعة، فدخلت ألوان مثل الأخضر، والبني، والصدأ الأحمر إلى ذوقهم، خاصةً منذ السبعينيات.

أما جيل الألفية، فكان لونه المميز هو الوردي، ليس كرمز جندري تقليدي، بل كتعبير عن التمرّد على المعايير الاجتماعية واحتضان التنوّع.
في المقابل، اختار الجيل Z الأصفر أولا، ثم الأرجواني — اللون المرتبط بالقوة، والإبداع، والنسوية.

أما جيل ألفا، فتفضيلاته أكثر تناقضًا: فهو يجمع بين الألوان الطبيعية الهادئة والألوان الصناعية المشبعة. فنجدهم يختارون، على سبيل المثال، الأخضر الساطع الذي روجت له المغنية البريطانية تشارلي XCX، جنبًا إلى جنب مع البني، رمز الراحة والاستقرار.

ويشير الباحثون أيضا إلى أن اسم اللون نفسه يلعب دورا مهما: فالأسماء الجذابة أو ذات الرنين العاطفي تترك انطباعا أقوى من التسميات البسيطة. والأهم أن رمزية الألوان ليست ثابتة — فهي، كالموضة تمامًا، تختفي ثم تعود، لكنها هذه المرة تحمل معاني جديدة.

لهذا، إذا كانت علامة تجارية تطمح إلى التواصل بفعالية مع جمهور متعدّد الأجيال، فعليها أن تتقن "اللغة البصرية" لكل جيل... أو أن تبتكر لغة بصرية جامعة تتحدث إلى الجميع في آن واحد.

المصدر: science.mail.ru

التعليقات

عراقجي من إسلام آباد: لا لقاء مع الأمريكيين ولا مفاوضات نووية

جيفري ساكس: أزمة اقتصادية خطيرة ستضرب الدول وحرب عالمية تلوح في الأفق.. لا تقصفوا إيران  

بالتفاصيل والأحداث المفصلية.. خطة "الإطاحة بالنظام الإيراني" بعيون إسرائيلية

سوريا.. توقيف أقارب المتهم الرئيسي بمجرزة التضامن ومخاوف في قريته من أعمال انتقامية

إيران لحظة بلحظة.. الهدنة مستمرة مع الولايات المتحدة والعودة إلى طاولة التفاوض متعثرة

الجيش الأمريكي يكشف عن المدمّرة التي تقود حصار الموانئ الإيرانية (صورة)

"توتال إنرجيز" تحذر: بقاء 20% من احتياطيات النفط والغاز في مضيق هرمز سيؤدي إلى "عواقب وخيمة"

طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة "لإلحاق ضرر أشد بالمعتدي"

سوريا.. القبض على أمجد يوسف المتهم الأول بارتكاب مجزرة حي التضامن الدمشقي (فيديو)

إيران.. تفكيك قنبلة GBU-39 استقرت على عمق 13 مترا تحت مبنى سكني (صورة)

حديث بين السيسي والشرع في قبرص بعد تداول لقطات أثارت جدلا (فيديو)

عراقجي نقل للوسيط الباكستاني مقترحات طهران لإنهاء الحرب

القناة 12 الإسرائيلية: حالة تأهب قصوى والمنطقة تترقب انهيار الهدنة القصيرة واستئناف الحرب على إيران

وكالة "مهر": عراقجي سيعود من مسقط إلى إسلام آباد مجددا قبل سفره إلى موسكو

شريف يشيد بالتنسيق الباكستاني الإيراني ويتجنب الإشارة إلى الوساطة مع واشنطن

السفارة الألمانية بدمشق تزور صحفية ألمانية محتجزة منذ يناير

بزشكيان: تركيا أسهمت في إحباط عملية إدخال مجموعات إلى إيران بهدف إشعال الفتنة