مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • مونديال 2026
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • بريطانيا.. استقالة وزير الدفاع على خلفية فشل خطة الحكومة الدفاعية

    بريطانيا.. استقالة وزير الدفاع على خلفية فشل خطة الحكومة الدفاعية

دراسة تحل لغز "تقويم الأسنان" عند الفراعنة والإتروسكان

أظهرت مراجعة علمية أن الاعتقاد السائد حول تطور تقويم الأسنان في الحضارات القديمة خاصة المصرية والإتروسكانية، يقوم في جزء كبير منه على أسطورة لا تستند إلى أدلة مادية دامغة. 

دراسة تحل لغز "تقويم الأسنان" عند الفراعنة والإتروسكان
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru

فقد ثبت، بعد تحليل معمق من قبل علماء الآثار ومؤرخي طب الأسنان، أن الأجهزة الذهبية التي تم العثور عليها في المقابر والمعروضة في الكتب الدراسية لعقود، لم تكن أبدا أجهزة تقويم أسنان بالمعنى الحديث القائم على تطبيق ضغط مستمر لتحريك الأسنان.

وتكشف الدراسة أن هذه الأدوات الذهبية، مثل تلك المستخرجة من موقع "القطاع" في مصر أو في المقابر الإتروسكانية (حضارة الإترورية، هي حضارة إيطالية قديمة نشأت نحو 900 قبل الميلاد)، كانت في الواقع تستخدم كدعامات لتثبيت الأسنان المخلخلة أو كأطراف اصطناعية بديلة (جسور أسنان)، وليس كأجهزة فاعلة لتصحيح محاذاة الأسنان.

أما النقلة النوعية الحقيقية فبدأت في القرن الثامن عشر (عام 1728) مع العالم الفرنسي بيير فوشارد، الذي يعد مؤسس طب الأسنان الحديث، حيث قدم أول تصميم علمي لجهاز قادر على توسيع قوس الأسنان باستخدام مبادئ القوة المحسوبة.

وتظهر الأدلة المادية سببين رئيسيين لدحض فكرة التقويم القديم: أولا، أن الذهب النقي المستخدم في تلك الأجهزة كان شديد الليونة ولا يحتفظ بالضغط اللازم، وثانيا، أن غياب مشكلة ازدحام الأسنان (سوء الإطباق) عمليا في المجتمعات القديمة بسبب النظم الغذائية القاسية التي كبرت حجم الفكين، لم يكن يوجد حاجة طبية ملحة لابتكار مثل هذه التقنيات في المقام الأول. وكانت المحاولات الحقيقية الوحيدة المسجلة تقتصر على ممارسات بسيطة مثل الدفع بالإصبع لتصحيح سن معوج لدى الأطفال في العهد الروماني.

وهكذا، في حين تظهر الحضارات القديمة براعة لا تنكر في التعامل مع مشاكل فقدان الأسنان وتثبيتها، فإن القصة الحقيقية لتقويم الأسنان، كتخصص طبي قائم على مبادئ ميكانيكية وعلمية دقيقة، هي قصة حديثة العهد نسبيا، ارتبطت بتغير أنماط الحياة والنظم الغذائية للإنسان، وبتطور العلوم الطبية والتقنية في القرون الثلاثة الأخيرة.

المصدر: إندبندنت

التعليقات

تضارب بشأن وقوع اشتباكات أمريكية إيرانية في الخليج.. وانفجارات وتفعيل للدفاعات الجوية داخل إيران

مستشار قائد الحرس الثوري: إيران على أعتاب تحقيق نصر كبير

الجيش الإيراني: هاجمنا الأسطول الخامس للجيش الأمريكي في البحرين عبر أنواع مختلفة من المسيّرات

نشر صورة للدكتور حسام أبو صفية خلال محاكمته تظهر عليه آثار الإرهاق والتعذيب

"الأمن القومي" في البرلمان الإيراني: لن تقتصر الحرب هذه المرة على المنطقة

إيران تدرج شركات إيلون ماسك ضمن قائمة أهدافها العسكرية.. ما السبب؟

"واحدة بواحدة": إسرائيل دخلت في فخ الجولات الإيراني

من سينهار أولا: الولايات المتحدة الأمريكية أم الصين أم روسيا؟

مصدر إيراني ينفي إعلانا لترامب بأن مسؤولين إيرانيين تحدثوا إليه مباشرة وطالبوه بوقف القصف

هيغسيث: ليس من الحكمة أن تتحدى إيران أمريكا أكثر من ذلك

الحرس الثوري: نحذر أي سفينة من مغادرة الخليج وبحر عمان.. الاقتراب من مضيق هرمز يعد تعاونا مع العدو

زاخاروفا: "الثلاثي الأوروبي" يطرح شروطا غير مقبولة لتسوية الأزمة الأوكرانية