مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

41 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

تقنية مبتكرة تحارب "المواد الكيميائية الأبدية" بسرعة فائقة

طوّر علماء تقنية ترشيح حديثة قادرة على امتصاص "المواد الكيميائية الأبدية" بسرعة فائقة، في خطوة قد تساهم بشكل كبير في الحد من التلوث البيئي.

تقنية مبتكرة تحارب "المواد الكيميائية الأبدية" بسرعة فائقة
صورة تعبيرية / zimmytws / Gettyimages.ru

وأوضح العلماء أن هذه التقنية الجديدة تعتمد على مادة "هيدروكسيد الطبقات المزدوجة" (LDH) المصنوعة من النحاس والألومنيوم، والتي تتميز بقدرتها على امتصاص مركبات PFAS طويلة السلسلة بكفاءة عالية، وبسرعة تصل إلى مئة ضعف سرعة أنظمة الترشيح التقليدية.

وتُستخدم مركبات PFAS، المعروفة بالمواد الكيميائية الأبدية لعدم تحللها، منذ خمسينيات القرن الماضي في العديد من التطبيقات الاستهلاكية والتجارية، نظرا لقدرتها على طرد الماء والزيت، ومقاومة الحرارة، والعمل كعوامل خافضة للتوتر السطحي. إلا أن هذه الخصائص نفسها جعلتها من أكثر الملوثات البيئية ثباتا وخطورة.

ويبلغ عدد أنواع مركبات PFAS نحو 15 ألف نوع، تتشابه جميعها في احتوائها على روابط قوية بين الكربون والفلور، وهو ما يجعلها مقاومة للتحلل، وقابلة للتراكم في أجسام الإنسان والبيئة لعقود طويلة، الأمر الذي ربطها باضطرابات صحية عدة، منها أمراض الكبد والغدة الدرقية وأنواع مختلفة من السرطان.

وفي الوقت الحالي، تعتمد أنظمة تنقية المياه على تقنيات مثل الكربون المنشط الحبيبي والتبادل الأيوني لإزالة هذه المركبات، غير أن هذه الطرق تتطلب معالجة معقدة للنفايات الناتجة، وقد تؤدي إلى إنتاج مواد ثانوية سامة.

وتعتمد التقنية الجديدة على امتصاص مركبات PFAS وتركيزها بكميات كبيرة، ما يسمح بتدميرها لاحقا دون الحاجة إلى درجات حرارة مرتفعة، وفقا لمايكل وونغ، مدير معهد المياه بجامعة رايس، الذي شارك في تطوير هذه التقنية.

وأوضح وونغ أن المادة الجديدة جرى تعديلها عبر استبدال بعض ذرات الألومنيوم بذرات النحاس، ما منحها شحنة موجبة تساعدها على جذب المركبات السالبة وامتصاصها بسرعة عالية.

وقال: "إن هذه المادة تمتص مركبات PFAS بسرعة تفوق المواد المتاحة حاليا بنحو مئة مرة".

وأشار فريق البحث إلى أن تسخين المادة بعد الاستخدام إلى درجات حرارة تتراوح بين 400 و500 درجة مئوية يؤدي إلى تفكيك الروابط الكيميائية القوية، وينتج عنه مركب آمن يمكن التخلص منه.

وعلى الرغم من أن تقنيات إزالة مركبات PFAS لا تزال تواجه تحديات في التوسع الصناعي، يؤكد العلماء أن مادة LDH قابلة لإعادة الاستخدام، ويمكن دمجها مع البنية التحتية الحالية، ما يقلل من التكاليف ويدعم فرص تطبيقها على نطاق واسع.

المصدر: إندبندنت

التعليقات

عراقجي: ما أقدم عليه المتطفل زيلينسكي بتحريض من إسرائيل لن يمر دون رد

ترامب ينشر صورا مولدة بالذكاء الاصطناعي تضمنت تهديدات مباشرة لإيران

طهران عقب الهجمات الأوكرانية: أي اعتداء على إيران له ثمن ولن نتركه دون رد

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

"بلغت أقصى قدر من الفاعلية".. قائد القيادة المركزية الأمريكية يوصي بوقف الضربات حول مضيق هرمز

خشية من التخلي عن الدولار.. ترامب يسعى لحضور بوتين لقمة مجموعة العشرين في ميامي

"نيويورك تايمز": ترامب يؤجل تصعيد الضربات على إيران خشية استنزاف مخزونات صواريخ الدفاع الجوي