مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

هل توجد علاقة بين التغيرات المناخية والزلازل؟

أثبتت دراسة أجراها جيولوجيون من الأكاديمية الصينية للعلوم الجيولوجية أن اختفاء البحيرات في جنوب التبت ربما يكون قد أيقظ صدوعا كامنة في القشرة الأرضية وتسبب في حدوث زلازل.

هل توجد علاقة بين التغيرات المناخية والزلازل؟
بحيرة في التبت / Zhan Yan/XinHua / Globallookpress

تشير مجلة Geophysical Research Letters إلى أن جنوب التبت يُعد منطقة نشطة جيولوجيا نتيجة اصطدام الصفيحة الأوراسية بالصفيحة الهندية، وهي عملية بدأت قبل نحو 50 مليون سنة. ويرى الجيولوجيون أن فقدان المياه من بحيرات التبت يؤثر بصورة مباشرة في تكوّن الصدوع وتنشيطها، مستشهدين بأمثلة أخرى توضّح كيف يمكن للعمليات السطحية أن تؤثر في النشاط الزلزالي.

ويُذكر أن بحيرات التبت قبل نحو 115 ألف سنة كانت تمتد لمسافة تزيد على 200 كيلومتر، بينما لا يتجاوز امتداد معظمها حاليا 75 كيلومترا. ويعتقد العلماء أنه عند انخفاض مستوى المياه، يتراجع الضغط الذي كانت البحيرة تمارسه على القشرة الأرضية، ما يؤدي إلى ارتفاعها تدريجيا فيما يُعرف بظاهرة "الارتداد القشري".

وقد حدّد الباحثون كمية المياه التي فقدتها البحيرات، وباستخدام نماذج حاسوبية قدّروا مقدار الارتفاع المتوقع للقشرة الأرضية. وتبيّن أن الصدوع تحركت سنويا، خلال الفترة بين 115 و30 ألف سنة، بمعدل يتراوح بين 0.2 و1.6 مليمتر. ورغم أن هذه القيم تبدو ضئيلة، فإن تأثيرها التراكمي عبر آلاف السنين يكون كبيرا.

إضافة إلى ذلك، يمكن أن تنجم التشوهات القشرية عن عمليات سطحية أخرى، مثل العواصف الشديدة التي تؤدي إلى التعرية وإزالة كتل صخرية ثقيلة، ما يسمح بارتفاع أجزاء من القشرة الأرضية. كما يؤثر ذوبان الصفائح الجليدية في النشاط الجيولوجي، إذ يسبب ارتفاع القشرة وتخفيف الضغط التكتوني المتراكم حتى على مسافات بعيدة عن مناطق الجليد. فعلى سبيل المثال، وقع في أوائل القرن التاسع عشر زلزال بقوة تراوحت بين 7 و8 درجات في وسط الولايات المتحدة، رغم أن الصدع القشري كان يقع في منطقة بعيدة نسبيا.

ويخلص العلماء إلى أن الزلازل لا ترتبط مباشرة بجفاف البحيرات، غير أن انخفاض الضغط الناتج عن تراجع المياه قد يسهم في إطلاق الطاقة التكتونية المتراكمة، خاصة إذا كانت البحيرات تقع فوق مناطق شهدت تشوهات سابقة بفعل النشاط التكتوني.

المصدر: science.mail.ru

التعليقات

نتنياهو: سنواجه الإيرانيين وحدنا دون دعم أمريكي وسندفع أثمانا من الذخائر والعزلة.. سنصل إلى ذلك

اتهامات إسرائيلية تلاحق فانس وتسريبه لأردوغان خطة الإطاحة بالنظام الإيراني

عراقجي: القوات الأجنبية قرب أراضينا معرضة لخطر دائم نتيجة لأخطائها أو حوادث وقواتنا في حالة تأهب

انفجارات تهز سيريك وبندر عباس بعد إعلان الجيش الأمريكي بدء هجوم ضد إيران

"أكسيوس" عن مسؤول أمريكي: طائرة مسيّرة إيرانية أصابت المروحية الأمريكية وتسببت في سقوطها

فانس: هناك تباينات بين واشنطن وتل أبيب ونقترب من تسوية طويلة الأمد للملف النووي الإيراني

ترامب يكشف مصير طاقم مروحية أمريكية تحطمت قرب هرمز

ترامب: سنعلن انتصارا كاملا على إيران خلال أسبوعين

تحطم مروحية "أباتشي" أمريكية قرب مضيق هرمز

ترامب يأمر نتنياهو وقف الهجوم ويخاطبه: من الأفضل أن تكون حذرا جدا وقد تجد نفسك وحيدا في مواجهة إيران

"معادلة ردع" إسرائيلية جديدة.. بيروت مقابل أي صاروخ من لبنان

موقع إيراني: وقعنا في الفخ

تقرير يكشف قائمة الدول الأكثر إنفاقا على الترسانة النووية