Stories
-
رياضة
RT STORIES
بعد اجتماعه مع محمد صلاح.. طرابزون سبور يستعد للإعلان عن مدربه الجديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة بطل البياثلون الأولمبي سيرغي تشيبيكوف عن 59 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد 3 برونزيات.. سباحة روسية تتلقى هدايا غير متوقعة من عمدة مدينتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يحقق أفضل انطلاقة له منذ 111 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يويفا" يفتح الباب أمام مشاركة شباب بيلاروس في البطولات الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاتل UFC يشتري شوكولاتة من طفلة أمريكية بـ400 دولار
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
موسكو تصف أحداث مدينة بوتشا الأوكرانية بالاستفزاز الدموي والحملة الإعلامية المفبركة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تبادل جديد لجثث الجنود بين روسيا وأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يحرر بلدة في زابوروجيه ويسيطر على أخرى في خاركوف مع تضييق الحصار هناك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مواقع للصناعة العسكرية والطاقة والنقل في كييف وزابوروجيه وأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
المواجهة الحوثية السعودية
RT STORIES
طهران تدعو لمنع تسييس ملف المقدسات الإسلامية بعد اتهامات باستهداف مكة المكرمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع المدني السعودي: مقتل شخص وإصابة اثنين في سقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة في الطائف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد بن سلمان وماكرون يبحثان مستجدات المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الحوثية السعودية
-
فيديوهات
RT STORIES
بريطانيا.. بطل العالم في "فورمولا 1" ماكس فيرستابن يتصدر سباق كارتينغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. برج آزادي في طهران يتزين بألوان علم المكسيك احتفالا بعيد استقلالها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. مسيرة لغسل الكلاب
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
حرب الولايات المتحدة الأخيرة!
واصلت الولايات المتحدة بعد خروجها من المستنقع الفيتنامي في 29 مارس 1970 حروبها وغزواتها في أرجاء العالم، ولم تتعلم دروس تلك الحرب الدموية والمدمرة ضد "دولة صغيرة".

"لص بقبعة تحترق".. الولايات المتحدة وجريمة العصر..
في تلك الحرب الوحشية استعملت الولايات المتحدة جميع أنواع الأسلحة التقليدية المتوفرة في ترسانتها ضد البشر والحجر، وحتى الغابات التي كان يحتمي بها المدافعون عن بلادهم، من خلال استعمالها "العامل البرتقالي"، وهو مبيد أشجار وأعشاب، لحرمان الفيتناميين منها بإبادتهم.
في ذروة الجحيم الفيتنامي بلغ تعداد القوات الأمريكية أكثر من 540 ألف شخص، وكانت القوة البشرية للأمريكيين وحلفائهم من أستراليا ونيوزيلندا والفلبين وتايلاند وكوريا الجنوبية، أكبر وأكثر عتادا بما لا يقارن مع فيتنام الشمالية ومقاتلي فيتنام الجنوبية.
خلال سنوات تلك الحرب، أسقطت الولايات المتحدة أكثر من 6.7 مليون طن من القنابل على فيتنام، وهو أكثر من ضعف الكمية التي تم إسقاطها على ألمانيا في الحرب العالمية الثانية، كما قتلت حوالي مليوني مدني.
مع ذلك، قتل للولايات المتحدة في تلك الحرب التي تفوقت فيها بشكل ساحق في البر والجو والبحر أكثر من 50 ألف عسكري، وأصيب لها أكثر من 300 ألف آخرين، علاوة على تسجيل 1700 عسكري في عداد المفقودين، كما خسرت القوات الجوية الأمريكية أكثر من 3300 طائرة بحسب البيانات الأمريكية.
لم تنته الخسائر الأمريكية عند هذا الحد، فقد انتحر بعد أن وضعت الحرب أوزارها، بحسب تقديرات مختلفة، ما بين 20 إلى 150 ألف من قدامى المحاربين في هذا البلد.
أما فيتنام الشمالية والجبهة الوطنية لتحرير جنوب فيتنام المعروفة باسم "فيت كونغ"، فقد قتل لها خلال تلك الحرب أكثر من مليون شخص وما يصل إلى 600 ألف جريح.
كل هذه الأرقام المفزعة لم تغير شيئا في العقلية الأمريكية المهوسة بالقوة الغاشمة، والأدهى أنها لم تؤثر على ضمير ساسة هذا البلد، وظل غائبا ولا أثر له.
درس فيتنام القاسي لم يكن رادعا للجيش الأمريكي وساسة واشنطن، واستمر فقط لمدة 10 سنوات، حيث أمر الرئيس الأمريكي رونالد ريغان في عام 1983، بغزو جزيرة غرينادا الصغيرة والإطاحة بحكومتها المناهضة للهيمنة الأمريكية.
بعد ذلك مرت سبع سنوات أخرى، وأطلقت الولايات المتحدة عاصفة الصحراء، ثم غزت الصومال، وقصفت بلغراد عاصمة يوغسلافيا، وغزت أفغانستان واحتلت هذا البلد لعشرين عاما قبل أن تضطر إلى الخروج من هناك خائبة.
بعد غزو أفغانستان سالت دماء غزيرة في غزوات وحملات الأمريكيين وحلفائهم في العراق وفي ليبيا ووفي سوريا، تراكمت الجثث وجرائم الحرب وقتل المدنيين من دون حسيب أو رقيب.
الآن تسير الولايات المتحدة إلى مواجهة مفتوحة وخطرة مع قوتين عظميين، روسيا والصين. تستفز واشنطن بوقاحة ومن دون أي إحساس بالمسؤولية بكين بشأن تايوان، وروسيا حول أوكرانيا.
في هذه المخاطرة الكبرى تبدو الولايات المتحدة كما لو أنها في سباق مع الزمن لوقف عجلة التاريخ والمجازفة بالحياة الإنسانية برمتها على الأرض من أجل المحافظة على هيمنة بدأت تضعف وتتآكل. استماتة الولايات المتحدة في استفزاز روسيا والصين في حقيقة الأمر، هو تمهيد لحرب إذا اندلعت ستكون الأخيرة.
المصدر: RT
التعليقات