مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فتاة توثق قصف نظام كييف على مدرسة لوغانسك وترسل فيديوهات لأقاربها قبل وفاتها

    فتاة توثق قصف نظام كييف على مدرسة لوغانسك وترسل فيديوهات لأقاربها قبل وفاتها

حينما غرق الجيش الأمريكي في حمام دم ودمر بلدا كاملا بـ"كذبة"

تصادف اليوم الذكرى  59 لحادثة خليج "تونكين" التي دخلت عقبها الولايات المتحدة حرب فيتنام الطويلة، لتحول هذا البلد إلى جحيم مرعب لا تزال آثاره ماثلة حتى الآن.

حينما غرق الجيش الأمريكي في حمام دم ودمر بلدا كاملا بـ"كذبة"
Legion-Media

اقتربت المدمرة الأمريكية "يو إس إس مادوكس"، من ساحل فيتنام الشمالية في 2 أغسطس عام 1964، فيما كانت تقوم بدوريات استطلاع إلكتروني، وهناك تعرضت لهجوم من قبل ثلاثة قوارب طوربيد فيتنامية شمالية.

الأمريكيون ادعوا أن المدمرة التابعة للبحرية الأمريكية كانت أثناء الهجوم في المياه الدولية، وأنها فتحت النار بمدافع عيار 5 بوصات، وأصابت أحد القوارب الفيتنامية الشمالية، ثم انطلقت أربع طائرات مقاتلة من طراز "إف – 8 أي" من حاملة الطائرات الأمريكية "تيكونديروجا"، واستهدفت قوارب الفيتناميين بوابل من الصواريخ، لتنتهي للمعركة بتدمير أحد قوارب الفيتناميين الصاروخية وإصابة الاثنين الآخرين بأضرار وتوجههما شمالا.

لم يكن الأمريكيون في ذلك الوقت يتوقعون أن تواجه آلتهم العسكرية الجهنمية مقاومة تذكر من قبل الفيتناميين الشماليين، وكانوا يبحثون عن ذريعة لإظهار عضلاتهم، ولذلك أمرت المدمرة "مادوكس" بمواصلة مهمتها، وقاموا في 3 أغسطس بتعزيزها بمدمرة أخرى هي  "تيرنر جوي".

ادعى الأمريكيون في الرابع من أغسطس أن أجهزة الرصد الصوتي في المدمرة "يو إس إس مادوكس"، اكتشفت في الساعة 19:40 قوارب فيتنامية شمالية، إلا أن هذه القوارب لم تدخل مجال الرؤية.

بادر الأمريكيون إلى الإعلان عن تعرض المدمرتين "مادوكس" و" تيرنر جوي" على هجوم في خليج "تونكين" من قبل قوارب طوربيد تابعة لفيتنام الشمالية.

وذكر العسكريون الأمريكيون أن عاصفة استوائية ضربت المنطقة يوم 4 أغسطس، وأن المدمرة "مادوكس" رصدت على رادارها أجساما بحرية معادية، وأن المدمرتين قامتا بالمناورة وفتحتا النار. وعلى الرغم من عدم حدوث أضرار إلا أن أربعة من بحارة المدمرة "مادوكس" ذكروا أنهم لاحظوا أثر طوربيد، إلا أنه حين حلقت طائرات حربية أمريكية للمساندة لم تعثر على أي هدف.

بناء على تلك المعلومات والادعاءات بوقوع هجوم ثان يوم 4 أغسطس 1964 على البحرية الأمريكية في خليج "تونكين"، أمر الرئيس الأمريكي في ذلك الوقت ليندون جونسون بتنفيذ ضربة جوية على أراضي فيتنام الشمالية.

وبالفعل شنت طائرات حربية تابعة للبحرية الأمريكية بعد ظهر يوم 5 أغسطس أولى الغارات الأمريكية على أهداف في شمال فيتنام، فيما تبنى الكونغرس الأمريكي في 7 أغسطس "قرار تونكين"، الذي سمح للرئيس باستخدام القوة العسكرية في جنوب شرق آسيا.

عقب ذلك بستة أشهر فقط، هبط أول 3500 جندي من الجيش النظامي الأمريكي في جنوب فيتنام، كما قرر الرئيس الأمريكي بعد ذلك بيومين في 8 مارس 1965 إرسال 10000 جندي إضافي إلى فيتنام.

وهكذا تورطت الولايات المتحدة في حرب فيتنام وأرسلت على مدى سنوات إلى هناك مئات الآلاف من جنودها، وانخرطت في حرب مدمرة استعملت فيها كل ما لديها من أسلحة تقليدية بما في ذلك القنابل الحارقة و"العامل البرتقالي" للقضاء على الغابات التي كان يختبئ بها رجال المقاومة الفيتناميون.

بعد بضع سنوات من حادثة "تونكين" الثانية، بدأت تظهر شكوك بأن الهجوم كان مختلقا. هذا الاستنتاج توصلت إليه أيضا لجنة الشؤون الخارجية التابعة للكونغرس الأمريكي، والتي حققت في قضية حادثة تونكين.

الموقع الرسمي لوكالة الأمن القومي الأمريكية كان نشر في عام 2005، وثائق للمؤرخ روبرت هانوك، كانت تصنف في السابق على أنها "سرية للغاية".

صاحب الوثيقة أكد أن رجال قوة الاستطلاع الأمريكية البحرية "شوهوا عمدا" المعلومات حول هجوم فيتنام الشمالية على سفينتين حربيتين أمريكيتين في 4 أغسطس 1964 في خليج تونكين، وان السفينتين الحربيتين الأمريكيتين لم تتعرضا للهجوم مرتين، في 2 و 4 أغسطس، كما هو شائع، وأن هجوما واحدا فقط جرى من قبل ثلاثة زوارق دورية من فيتنام الشمالية ضد السفينة الحربية "مادوكس" في 2 أغسطس، ولم يلحق بها أي ضرر.

حين ضايقت الأسئلة، وزير الدفاع الأمريكي في عام 1968، حول الحادث من هجوم إلى استعداد لهجوم قال إن الفيتناميين خططوا للهجوم بزورقي دورية وقارب طوربيد واحد، كما تشير على ذلك اعتراضات الاتصالات بالراديو.

الجيش الفيتنامي قطع الشك باليقين في عام 1997 خلال مؤتمر صحفي عقده بهذا الشأن، قائلا: "نعم في 2 أغسطس هاجمنا بالفعل، لكنها كانت مبادرة من قائد محلي. وفي 4 أغسطس لم يتحرك أحد من مكانه".

الأمريكيون في ذلك الوقت كانوا في حاجة إلى ذريعة لإطلاق يد الرئيس للقضاء على "خطر تمدد الشيوعية" في المنطقة وذلك بإبادة شعب بأكمله، ولم يتورعوا عن اختلاقها للمضي قدما في تلك الحرب التي كانوا يظنون أنها نزهة وتحولت إلى كابوس لم يستيقظوا منه إلا بانسحابهم التام في أبريل  1973، وليكتمل الدرس القاسي تماما بإصدار الكونغرس في أغسطس من نفس العام قانونا يحظر أي استخدام للقوات المسلحة الأمريكية في الهند الصينية.

المصدر: RT

التعليقات

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

"سي إن إن" عن مصدر سعودي: المملكة لن تطبع مع إسرائيل إلا بعد وجود مسار واضح نحو إقامة دولة فلسطينية

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

مصدر عسكري لتسنيم: التحقيقات الفنية تؤكد وقوف إسرائيل وراء هجمات بمسيرات استهدفت الإمارات

قراءة إسرائيلية لطلب ترامب تطبيع السعودية ودول أخرى مع إسرائيل.. لماذا ذكر مصر والأردن وتركيا؟

خامنئي يوجه رسالة إلى الحكومات الإسلامية

الخارجية الروسية: سيتم ضرب مراكز القيادة وصنع القرار في كييف

الخارجية الروسية: لافروف تحدث مع روبيو وأبلغه ببدء القوات الروسية شن ضربات منظمة على منشآت في كييف

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

"بلومبرغ": سفن الإمارات تلجأ إلى "العبور المظلم" لمضيق هرمز (فيديو)

ترامب: اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب سيسلم فورا للولايات المتحدة أو يدمر في مكانه

برنياع: كلما كان الزئير أكبر كانت الهزيمة أعمق.. الحرب مع إيران انكشاف إستراتيجي لإسرائيل وأمريكا

لبنان لحظة بلحظة.. تصعيد عسكري مستمر و"حزب الله" يهدد بإسقاط الحكومة

لافروف: لم يبد الغرب قلقا يذكر على سلامة أراضي الدنمارك

لبنان لحظة بلحظة.. إسرائيل تقيد أعداد التجمعات و"حزب الله" يحيي ذكرى تحرير الجنوب

جهود نتنياهو لإعادة تشكيل الشرق الأوسط تأتي بنتائج عكسية

زاخاروفا: المحكمة الجنائية الدولية "تجمّع غير شرعي" يحمي الغرب ويحاكم قادة إفريقيا