مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

ملابسات اغتيال بمسدس صدئ!

شهدت الدولة القاجارية في بلاد فارس"1789 -1925" قبل أن يطيح بها رضا بهلوي في 12 ديسمبر 1925 عملية اغتيال بملابسات مثيرة قتل فيها الشاه ناصر الدين في 1 مايو 1896.

ملابسات اغتيال بمسدس صدئ!

ناصر الدين شاه قاجار كان جلس على عرش بلاد فارس في 17 سبتمبر 1848، ودامت فترة حكمه حوالي 48 عاما، وهي الأطول في التاريخ الحديث والثالثة بالنسبة للتاريخ الإيراني الممتد لنحو ثلاثة آلاف عام.

فيما كان ملك بلاد فارس، الشاه ناصر الدين يزور ضريح عبد العظيم شاه بمدينة الري الواقعة جنوب شرقي طهران في 1 مايو 1896، اقترب منه رجل من العامة يدعى ميرزا رضا كرماني متظاهرا بأنه يريد تسليمه عريضة شكوى، وفجأة رفع مسدسا قديما علاه الصدأ كان اشتراه من تاجر للفواكه، وأطلق النار عليه وأرداه قتيلا.

بعد تنفيذ عملية الاغتيال فر القاتل ميرزا رضا من طهران، إلا أنه وقع في قبضة السلطات قبل أن يتمكن من عبور الحدود إلى الأراضي العثمانية. أعيد إلى طهران وفيها سجن وعذب ونفذ فيه حكم الإعدام شنقا في إحدى الساحات العامة.

حادثة اغتيال ناصر الدين شاه قاجار وما تلى ذلك من إعدام قاتله ميرزا رضا كرماني يرى مؤرخون أنها كانت بمثابة نقطة تحول أفضت إلى ما يعرف بالثورة الدستورية في عهد خليفته الملك مظفر الدين.

ترى رواية شائعة أن القاتل ميرزا رضا كرماني كان أحد تلامذة جمال الدين الأفغاني، أحد أبرز الداعين إلى الوحدة الإسلامية في القرن التاسع عشر، وأنه أقدم على اغتيال ملك بلاد فارس مدفوعا بأفكاره.

روية أخرى مناقضة تؤكد أن ميرزا رضا كان رجلا بسيطا، ولم يكن لديه أي مشروع ثوري ولا خطة للإطاحة بسلالة قاجار في بلاد فارس، وأنه فقط أطلق النار من مسدس لا يكاد يعمل.

أصحاب هذه الرواية يستشهدون بأقواله في نسخة محفوظة لاستجوابه. في الاستجواب روى قاتل الملك دوافعه مشيرا إلى أنه تعرض للسرقة والضرب وأنه سُجن حين اشتكى.

ينسب له قوله في وثيقة الاستجواب: "هذا هو ما يولده الظلم. نعيش في طغيان غير مقيد، وقمع بلا رادع. ما الذي يمكن أن يكون أسوأ من ذلك؟ إنهم يمزقون لحم رعيتهم ويلقون به إلى عدد قليل من الصقور المفترسة. إنهم يأخذون مبلغا مقطوعا من المحتال ويسلمونه سند ملكية مدينة أو مقاطعة بأكملها، وسبل عيش وممتلكات وأرض وكرامة شعبهم. إن الشخص اليائس المتهالك يضطر إلى ترك زوجته لأنه لا يستطيع أن يوفر لها احتياجاتها، في حين يغازلون النساء بالعشرات ويغدقون عليهن الأموال التي ينهبونها بوحشية من الناس... الجميع يعرف ذلك، لكنهم لا يجرؤون على قوله بصوت عال".

بعد اغتيال ناصر الدين شاه قاجار تولى حكم بلاد فارس ملكان هما مظفر الدين وأحمد شاه. الأخير خلعه رضا بهلوي، الضابط صاحب النفوذ الكبير الذي قام أولا بانقلاب في عام 1921 وأصبح بعده وزيرا للحربية، وكان منذ ذلك الحين بمثابة ملك غير متوج.

لاحقا أجبر رضت بهلوي الملك أحمد شاه في 26 أكتوبر 1923 على تعيينه رئيسا للوزراء ثم دفع الجمعية التأسيسية "البرلمان"، في 12 ديسمبر 1925 إلى خلع الملك أحمد شاه والإطاحة بأسرة قاجار نهائيا، ثم تنصيبه ملكا على بلاد فارس.

أسرة رضا بهلوي لم تدم طويلا في حكم بلاد فارس التي تغير اسمها إلى إيران. تولى رضا بهلوي عرش البلاد حتى عام 1941،  حين خلفه ابنه محمد رضا بهلوي، وهذا الأخير أطاحت به الثورة الإسلامية بقيادة الخميني في عام 1979.    

المصدر: RT

التعليقات

تضارب بشأن وقوع اشتباكات أمريكية إيرانية في الخليج.. وانفجارات وتفعيل للدفاعات الجوية داخل إيران

الجيش الإيراني: هاجمنا الأسطول الخامس للجيش الأمريكي في البحرين عبر أنواع مختلفة من المسيّرات

"الأمن القومي" في البرلمان الإيراني: لن تقتصر الحرب هذه المرة على المنطقة

نشر صورة للدكتور حسام أبو صفية خلال محاكمته تظهر عليه آثار الإرهاق والتعذيب

"واحدة بواحدة": إسرائيل دخلت في فخ الجولات الإيراني

من سينهار أولا: الولايات المتحدة الأمريكية أم الصين أم روسيا؟

مصدر إيراني ينفي إعلانا لترامب بأن مسؤولين إيرانيين تحدثوا إليه مباشرة وطالبوه بوقف القصف

طهران تصدر بيانا حول ردها على الهجوم الأمريكي الأخير وتوجه تحذيرا لدول المنطقة

الحرس الثوري: نحذر أي سفينة من مغادرة الخليج وبحر عمان.. الاقتراب من مضيق هرمز يعد تعاونا مع العدو

هيغسيث: ليس من الحكمة أن تتحدى إيران أمريكا أكثر من ذلك