مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نجمة من "مطلع الألفية" حضرت خصيصا لدعم كريستيانو رونالدو (فيديو)

    نجمة من "مطلع الألفية" حضرت خصيصا لدعم كريستيانو رونالدو (فيديو)

ستولتنبرغ يكشف لماذا "سمح" ترامب ببقاء أيسلندا في الناتو

وافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إبقاء أيسلندا في الناتو لدورها في تتبع الغواصات الروسية، حسبما كشف الأمين العام السابق للحلف ينس ستولتنبرغ في مذكراته الجديدة.

ستولتنبرغ يكشف لماذا "سمح" ترامب ببقاء أيسلندا في الناتو
Globallookpress

وفي كتابه بعنوان "تحت إشرافي" الذي نشرت صحيفة "الغارديان" مقتطفات منه، أشار ستولتنبرغ إلى أن الرئيس الأمريكي اعتبر مستوى الإنفاق الدفاعي لدول الحلف وتوازن مساهماتها في الدفاع المشترك أمرا بالغ الأهمية. وكان ترامب قلقا للغاية إزاء حقيقة أن خمس دول فقط من أعضاء الحلف تنفق ما لا يقل عن 2% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع.

وعندما تتطرق الحديث إلى أيسلندا، واتضح أنها نظرا لافتقارها إلى قوات مسلحة خاصة بها، لن تتمكن أبدا من تلبية مستويات الإنفاق المطلوبة، تساءل ترامب: "ماذا نريد إذن من أيسلندا؟".

وقال ستولتنبرغ: "قبل أن أتمكن من قول أي شيء، هرع جيم ماتيس (وزير الدفاع الأمريكي من عام 2018 إلى عام 2019) لمساعدتي، موضحا أهمية قواعد الناتو لغواصات الحلف وسفنه وطائراته وقال: سيدي الرئيس، ستكون مفيدة إذا أردتَ تتبُع الغواصات الروسية'".

توقف ترامب قليلا، ثم قال بعد صمت: "حسنا، إذا سنسمح لأيسلندا بالبقاء (في الناتو)".

المصدر: وكالات

التعليقات

حضور عربي رسمي وشعبي في طهران لتشييع خامنئي (فيديوهات)

بن درور يميني يحذر: انهيار إسرائيل يقترب.. أزمة سياسية وعزلة دولية وعقوبات وربما ضربة عسكرية

تاكر كارلسون يتهم إسرائيل بـ"تدمير" الولايات المتحدة والسيطرة على نظامها السياسي

انطلاق مراسم تشييع خامنئي في مسار يمتد أسبوعا بين مدن إيرانية وعراقية (فيديوهات)

ترامب: إيران وافقت على كل شيء تقريبا خلال المفاوضات

واشنطن كانت تخشى اغتيال إسرائيل لكبار المفاوضين الإيرانيين خلال محادثات السلام

زيارة الشيباني إلى لبنان بين ندية العلاقة وهاجس الوصاية