مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

56 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

    عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

المرأة "الأقرب" لنتنياهو تكشف عن فضيحة في مكتبه حول "حراس البوابة"

كشفت شلوميت بارنيع فاراجو، المستشارة القانونية السابقة في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن فضيحة بشأن تعامل الحكومة مع "حراس البوابة".

المرأة "الأقرب" لنتنياهو تكشف عن فضيحة في مكتبه حول "حراس البوابة"
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو / Gettyimages.ru

وخلال مؤتمر الجمعية القانونية العامة، تحدثت شلوميت بارنيع فاراجو، المستشارة القانونية السابقة في المكتب التي وصفتها صحيفة "معاريف" بـ"المرأة التي كانت الأقرب لنتنياهو"، عن مكانة "حراس البوابة" (حُرّاس البوابة هو مصطلح سياسي/إداري يُستخدم كثيرا في إسرائيل وفي الأنظمة الديمقراطية. هم المسؤولون المهنيون المستقلون داخل الحكومة الذين يضمنون احترام القانون ومنع إساءة استخدام السلطة، حتى لو عارض ذلك رغبات السياسيين)، وتأثيرهم على عمل الحكومة.

كانت بارنيع فاراجو قد تقاعدت من منصبها قبل حوالي ستة أشهر بعد 24 عاما من الخدمة، وقيل في محيط رئيس الوزراء إن السبب وراء ذلك كان معارضتها للتجديدات التي طلبها بنيامين وزوجته سارة نتنياهو في منزلهما في قيسارية.

وفي التفاصيل، افتتحت بارنيع فاراجو حديثها بالإشارة مباشرة إلى أدوار "حراس البوابة". ووفقا لقولها، تُبذل في السنوات الأخيرة "جهود منهجية لإزاحة شاغلي المناصب المهنية الذين لا يستوفون التوقعات السياسية": "يُبذل كل جهد ممكن لإقالة حراس البوابة، الذين، وفقا لمنطق الحكومة، 'يخربون' عملها".

وأوضحت أن الأمر لا يتعلق فقط بالمستشارين القانونيين: "أنا أشير أيضا إلى الموظفين العموميين الذين يقومون بعملهم بأمانة ويراد نقلهم أو إقالتهم فقط لأنهم يرون دورهم كخدمة للجمهور، وليس كخدمة لأي مسؤول مُنتخب".

وتطرقت بارنيع فاراجو إلى محاولة إزاحتها في الوقت الفعلي. وحسب قولها، اتصل بها رئيس مكتب رئيس الوزراء وأوضح أن نتنياهو يريدها أن تغادر منصبها: "أجبت بأنني أعمل لصالح الدولة، وطالما أنني أعمل كما تتوقع مني الدولة - فسأبقى في مكاني"، لافتة إلى أنها حرصت على "عدم توفير أي سبب رسمي للفصل"، لكنها أضافت أن "الأضرار التي لحقت بمنصبي ومكانتي كانت موجودة بالتأكيد".

وفي وقت لاحق، قدمت سلسلة من الحالات من داخل مكتب رئيس الوزراء حيث زعمت أنه تم استبدال أو نقل موظفين بسبب معارضتهم للضغوط السياسية: "المراقب المالي لمكتب رئيس الوزراء نُقل من منصبه فقط لأنه أصر على الإدارة السليمة، ومراقب مالي آخر غادر لأنه لم يستطع تحمل الضغوط، وتم نقل نائبة المراقب المالي إلى منصب آخر لأنها كانت تعرف جيداً ما وراء المطالب المختلفة".  ورأت أن هذا "منحدر زلق": "كل عملية فصل تحدد حدودا جديدة".

وربطت بارنيع فاراجو هذه العمليات بأداء النظام المدني في أحداث 7 أكتوبر: "فشلت المكاتب الحكومية، التي يشغلها أشخاص جدد تم تعيينهم بدلا من أولئك الذين طُردوا، في تقديم المساعدة والرعاية للدولة، وللمصابين، وعائلات الأسرى، والنازحين".

كما تحدثت عن محاولة فصل رئيس الشاباك آنذاك، رونين بار. وقالت إن رئيس الوزراء طلب إعداد اقتراح قرار لفصله على أساس فقدان الثقة. وعلقت: "طلبت الأساس الوقائعي الذي يبرر فقدان الثقة، ولم أتلق مثل هذا الأساس، لأنه لم يكن موجودا".

ووُصفت محاولة المضي قدما في إقالة المستشارة القانونية للحكومة بأنها إجراء غير سليم: "تم تقديم اقتراح قرار شكلي بالكامل، دون أساس وقائعي داعم، ودون مبرر لائق، مع الأخذ في الاعتبار اعتبارات غريبة". وتحدثت بارنيع فاراجو باستفاضة عن التغييرات في التعيينات والتوظيف في الحكومة الحالية، والتي زعمت أنها تضر بالمكانة المهنية للخدمة العامة. ووفقاً لقولها: "هذه التعيينات تغير وجه الخدمة العامة. من خدمة عامة مستقلة وغير سياسية إلى خدمة عامة قائمة على الثقة الشخصية والولاء السياسي".

ووصفت ما سمته "التنافر المعرفي" في التعامل مع المستشارين القانونيين: "من جهة يهاجمون النظام القضائي، ومن جهة أخرى يعتمدون على عمل الاستشارة القانونية للحكومة. مُنعت من دخول جلسات الحكومة، وفي الوقت نفسه استمر رئيس الوزراء في الاعتماد على رأيي القانوني".

وفيما يتعلق بتجاهل التوجيهات القانونية، أوضحت: "على الرغم من أوامر المحكمة العليا، يتجاهل رئيس الوزراء والوزراء في كثير من الأحيان موقف المستشارة القانونية، ويتخذون قرارات دون رأي قانوني وبعكسه".

وفي ختام حديثها، شددت على أهمية استقلالية "حراس البوابة": "المعركة على الطابع الديمقراطي للدولة هي معركة وجودية بالنسبة لنا". ووفقا لها، فإن هذه الفترة تتطلب شجاعة مدنية: "حراس البوابة والقضاة هم الجنود في الخط الأمامي".

المصدر: "معاريف"

التعليقات

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

خامنئي يوجه رسالة إلى الحكومات الإسلامية

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

قراءة إسرائيلية لطلب ترامب تطبيع السعودية ودول أخرى مع إسرائيل.. لماذا ذكر مصر والأردن وتركيا؟

مدفيديف تعليقا على رفض بروكسل إجلاء دبلوماسييها من كييف: يبدو أن لديهم فائضا ويريدون تقليص عددهم

لبنان لحظة بلحظة.. إسرائيل تقيد أعداد التجمعات و"حزب الله" يحيي ذكرى تحرير الجنوب

نظام كييف يلفق أكاذيب عن استهداف مدنيين.. والبيانات تكشف ضربات دقيقة على أهداف عسكرية (فيديو)

جهود نتنياهو لإعادة تشكيل الشرق الأوسط تأتي بنتائج عكسية

زاخاروفا: المحكمة الجنائية الدولية "تجمّع غير شرعي" يحمي الغرب ويحاكم قادة إفريقيا

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)